الله، والمعاداة في الله، والموالاة في الله، ولو كان الناس متفقين على طريقة واحدة، ومحبة من غير عداوة ولا بغضاء، لم يكن فرقانًا بين الحق والباطل، ولا بين المؤمنين والكفار، ولا بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان).
لقد حث الإسلام على احترام أهل العلم والعلماء، وحذرمن شراء آيات الله
بثمن قليلا، كما حذر من كتمان العلم، قال تعالى:"إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فأولئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم"البقرة.،قال تعالى"وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون" (آل عمران) .. ولقد مدح الله تعالى أهل العلم، قال تعالى:"قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولوا الألباب (الزمر) ".قال الرسول صلى الله عليه وسلم"من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين"متفق عليه. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"وفضل العالم على العابد كفضل رسول الله صلى الله عليه وسلم على سائر المسلمين وأدناهم، فالعلماء هم من يعلم الناس الخير، حتى يستغفر لهم من في السموات ومن في الأرض والحيتان في بحارها، وإن الملائكة لتضع أجنحتها على معلمي الناس الخير رضا بمايصنعون" (حديث صحيح) . يجل أهل العلم ويحترمون وتقبل أيديهم