فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 1455

الحرب لأجل أن أهل الجهاد أصحاب"فساد وضلال وظلام وتكفيريون وخوارج .."، كما تردد المؤسسات الكهنوتية السلطانية

التي انتظمت في شريعة الأنظمة، وأن المجاهدين -أكرمهم الله- هم سبب البلاء لهذه الأمة جمعاء، أم أن وراء الأكمة ما وراءها؟! هذه هي الأهداف المعلنة التي تتشبث المؤسسات الكهنوتية والدعوية بأنظمتها وسياساتها والتي بررت لها التحالف وموالاة أعداء الملة والدين ضد المجاهدين .. وخطابها السياسي المعلن حربا على المجاهدين بلا هوادة وذلك من خلال تلبسهم ببلاء الأنظمة التابعة للصليبيين والملاحدة والروافض والعلمانيين، تلك الأنظمةالتي تعتبر دينها الرسمي الإسلام، ولها جيوش ومؤسسات كهنوتية تقوم بتثبيت عرى تلك الأنظمة التي جعلت مصيرها مرتبط بقتال المجاهدين ومن هم على خياراتهم بمعارك مصيرية وصراع البقاء، فإما أهل الجهاد وإما المؤسسات الكهنوتية وأنظمتها والتي هي عبارة عن ولايات صليبية في ديار الإسلام .. ليس للإسلام إلا ما وافق السياسة الصليبية والرافضية والإلحادية والعلمانية، ولا يصب في اتجاه العداء لها. هل حقا تلك الحرب المعلنة ضد أهل الجهاد لأجل الشعارات التي الصقت بالمجاهدين زورا وبهتانا كالتكفيريين والخوارج والإرهاب والأصولية وما تزعمه سياسات الصليب وأدوات الأنظمة وقواعدها من المؤسسات الكهنوتية والدعوية، تلك التي تساهم في تثبيت الوجود الصليبي في بلاد المسلمين!،أم هي لتبرير تعاملهم مع الأعداء والذي يدخل في نطاق نواقض الشريعة وموالاة صريحة للأعداء، والتي حكمها في الشريعة واضح لكل ذي بصر وبصيرة .. لقد صامت بعض تلك المؤسسات الكهنوتية الدعوية وغيرها طويلا وصبرت على البلاء ثم في نهاية المطاف أفطرت على بصلا كما يقال، صمتت طويلا وكانت تداعب نفسها بأحلام الجهاد، ثم حين اختار الله تعالى لدينه -الجهاد- من يمثله من أهل الفضل المجاهدين، وحثهم على الجهاد"ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على المجاهدين" (البقرة) .. حين تعرت تلك الدعوات التي استغرقت عهودا وهي تدعوا للجهاد، وقام أهل الجهاد بالمبادىء يقاتلون عليها حق قتال، فقام أولئك الحساد ممن تغنوا بالجهاد وروموه ورائهم ظهريا حين جاء فقام أصحاب الصدق والإخلاص والبر والوفاء بحمل راية الجهاد والمنافحة عن خياره، فأخذ الذين في قلوبهم زيغ-لمصلحة الدعوة زعما وزورا-فقاموا ليقطفوا الثمرة ويعطلوا خيارات خيارات الشريعة التي أمر بها الإسلام فيشوهون جمالها الذي يزينه منهج الجهاد ليظلمون طريقهم بمصالح وسياسات علمانية تصب عموما في عداء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت