فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 1455

أحزاب مصالح الدعوات مبادىء الإسلام بل وارتكب بعضهم نواقض الشريعة بإسم مصلحة الدعوة وذلك بقتاله أهل الإسلام تحت لواء الصليبيين وقام بموالاة ومعاداة أهل الإسلام وقبل أن ينضوي تحت الراية الصليبية والدعوة الإسلامية الدعوية وتنظيمه العالمي يبارك له على مضض إنجازه"العظيم"سواء بوصوله للسلطة وجلوسه على كراسي الصليبية والإلحادية وغيرها لخيانة وعمالة الأمة أو بالذهاب إلى الغرب ليصوروا أنهم أصحاب قيادة بعد أن كانوا يركلون بالأقدام وتلحسهم كلاب الصليبيين ليقوموا بخذلان الأمة وطعنها ويكونوا كمن بال في بئر زمزم ليدخل التاريخ من أسوء أبوابه. كتب الشهيد الإمام العالم يوسف العييري-ومن أولى من هؤلاء الجهابذة والفحول بالعلم والجهاد والريادة والسيادة؟، لا أحد. فقد زكوا علمهم بعملهم فغدوا علماء حقا، وتجاهل كثير من أهل العلم والعلماء مناهج الشريعة وجّهلوا الناس بها فغدو جهالا حقا-ردا على إتهامات كثيرة لأهل الجهاد، منها تكفير المجتمعات والعلماء فقال رحمه الله في رده على بعض من تجنى في حكمه على المجاهدين ظنا وتهمة وشبهة وليس تيقنا ودليلا وحقا، فقال رحمه الله-بتصرف-: ماذا يُقصد بالتكفير؟.لقد رُدد كثيرا في البيان تهمة التكفير في فكر المجاهدين، ولا أعلم لماذا تُردد صفات غلو وعنف وتكفير وتصف المجاهدين بذلك مرارًا.

وقبل أن أفصل هذه المسألة من خلال واقع المجاهدين، أريد التأكيد على أن المجاهدين يلتزمون عقيدة أهل السنة والجماعة في هذا الباب، فهم ليسوا كالخوارج يكفرون بالكبائر، ولا كالمرجئة الذين لا يكفرون بالقول أو العمل حتى يوافقه اعتقاد"استحلال"، بل إنهم لا يكفرون أحدًا من أهل القبلة بذنب - أي دون الكفر - حتى يستحله، ويكفرون كل من قال أو فعل أو اعتقد كفرًا سواء أتت مجتمعة أو منفردة، بشرط أن تنتفي عمن قال الكفر موانع تكفيره بعينه وهي ارتفاع الجهل والتأويل والإكراه، ولهذه الموانع تفصيل يطول، وقبل إقامة الحجة التي يكفر تاركها يسمون العمل كفرًا ولا يكفرون الفاعل حتى ترتفع عنه الموانع، المهم أن المجاهدين يعتقدون عقيدة أهل السنة والجماعة في هذا الباب ولم يبتدعوا عقيدة جديدة لا في هذا الباب ولا في غيره ولله الحمد والمنة، وهذا ما يُدرس في المعاهد الشرعية في أرض الجهاد، من خلال مذكرة"منهاج التكفير عند أهل السنة والجماعة"، وقد بُسط القول في هذا الباب في كتب الجهاد ...

وأقول عن واقع عايشناه مع المجاهدين بالنسبة لهذه المسألة ما يلي:

إن التكفير يُطلق في زماننا على أربعة أضرب بعد سبر ذلك من الكتب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت