فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 1455

ومن خلال الإعلام.

1 -تكفير اليهود والنصارى يسمى في الإعلام تكفيرًا.

2 -تكفير الحكومات الحاكمة بغير ما أنزل الله يسمى في الإعلام تكفيرًا ويسميه مرجئة العصر تكفيرًا.

3 -تكفير العلماء يسمى لدى جميع المسلمين تكفيرًا.

4 -تكفير المجتمعات الإسلامية يسمى لدى جميع المسلمين تكفيرًا.

وهل بإلإمكان أن يُقال ماذا يُقصد من كلمات التكفير التي يُتهم بها المجاهدون، وأي الأنواع التي يُجزم بأن المجاهدين جميعًا أو أكثرهم تلبسوا بها؟.

وإجابة على هذا السؤال أقول لمن يردد هذه التهمة ضد المجاهدين.

إن المجاهدين كلهم من أصحاب القسم الأول وهو تكفير اليهود والنصارى بنسبة 100%،ومن لم يكفر اليهود والنصارى فهو كافر مثلهم.

أما القسم الثاني وهو تكفير الحكومات الحاكمة بغير ما أنزل الله فإن نسبة المجاهدين الذين يرون هذه المسألة يشكلون ما نسبته 98% تقريبًا، وهم مستندون إلى الإجماع الذي ذكره ابن كثير في من سن القوانين مثل الياسق، وإلى فتاوى أكابر علماء العصر .. -وذكر الشيخ أن ممن قام بكتابة هذا البيان أنه من أصحاب هذا القول ولكن قبل السجن وذكر أنه لا لا يعلم بعد السجن ماذا حصل في هذه المسألة-.

أما القسم الثالث والرابع وهو تكفير العلماء وتكفير المجتمعات فيوجد من أصحابهما ولكن في بشاور، وتعلم أن بشاور-قديما، وهي ساحة حوت أمراض بلاد أمتنا العربية والإسلامية من شتى المنابت والأصول وكانت أكبر تجمع عربي قد حوى التناقضات وزخم الأفكار والتصورات والأعمال، لكن المنبتين كانوا شواذ ولم تنتشر أفكارهم وقد هرمت بهرمهم وماتت، وما تعانيه الأمة من آثار شاذة، إنما هي طبيعة التجمعات التي تتوالد بشتى تجمعات الأمة وتجد بيئة خصبة لنموها- ليست حكرًا على المجاهدين وكان من أبرز أولئك الذين يكفرون العلماء جماعة الدكتور أحمد الجزائري وجماعة الخلافة، وهاتان الجماعتان لا ينتمي إليهما أحد من المجاهدين بل إنهما لا تقران بشرعية الجهاد مع الأفغان ولم يقاتلوا أبدًا ولم يذهبوا للجبهات، وكان لهؤلاء نشاط ملحوظ في بشاور ربما يكون وراءه من وراءه من الأجهزة الخبيثة، المهم أنه لا ينتمي لهاتين الجماعتين إلا عدد لا يتجاوز الـ 50 رجلًا من جنسيات مختلفة. فكيف جاز الحكم على المجاهدين جميعًا بمنهج أهل الضلال بحكم أنهم ساكنوهم في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت