وشعائر ضالة أسست على غير هدى من الله، ومن خلال تراكم الأحقاد والضغائن على أهل السنة والتي وضعتها مراجعهم وهي عبارة عن خليط من الأفكار المجوسية والشركية مطعمة ببعض المظاهر الإسلامية لتأخذ طابعا دينيا تحت شعار أهل البيت والشعائر الحسينية. بعض فصائل المقاومة السنية تقوم بما يؤدي إلى ترهل قواها وانقسامها على أنفسها وضعفها أمامها وأمام عدوها. لقد قام الصليبيون بإسقاط النظام البعثي وإيجاد مجلس حكم إنتقالي بالتوافق مع الرافضة وسقط مصلحة الدعوة ومن على خيارهم ممن ترهلت مروءته وخارت قواه فاستبدلوا مناهج الإسلام بمصالح وسياسات فأولوا جهلا وحرفوا غلوا وإنتحلوا إبطالا. أعطوا شرعية للوجود الصليبي في العراق عن طريق الحكم بسياسته ثم قاموا بالثبات على مصالح وسياساتهم المتحركة باتجاه السياسات والمتغيرات فحافظوا على خيار السياسة الصليبية التي قاتلت أهل الإٍسلام من خلال الشرعية التي أعطيت لهم. عملت لهم مهازل وتمثيليات بصناديق الإقتراع وديمقراطية وعلمانية بائسة، لبلد قد احتل ودمرت معالمه وهدمت مقوماته ومقدراته ومكتسباته .. كانت الإنتخابات خيار صليبي منير للصليبيين ومظلم لأمتنا، قد انتهجت من خلال فهمهم لمنهج مصلحة الدعوة والذي بعض أركانه الفهم والثبات والإخلاص، فقد حركتهم الضرورة الدعوية للإخلاص والثبات والمحافظة على السياسة الصليبية من خلال منهج الفهم الثاقب للدعوة الصليبية المتوافقة مع مصلحة دعوتهم العلمانية الدعوية؟! كان عملية الأنتخابات تحرسها فصائل قد اخترقتها العلمانية وجعلتها دستور حياة ومنهج فقاموا بحراسة تلك الإنتخابات ولهم تمثيل فيها، وقد مهدت تلك الأجواء ليقوم الصليبيون من خلال الأجواء التي مهدتها لهم بعض فصائل المقاومة التي ليست على خيار الجهاد، إنما تقاتل لتحقيق أهداف وسياسات علمانية توصلها إلى الحكم-أي حكم- من خلال مفاوضات ضالة ليس للإسلام فيها نصيب، بل كان لبعض تلك الفصائل تمثيل في العملية السياسة والبرلمان العراقي أو الأفغاني أو الصومالي أو غيرها تحت مسميات وأسماء كثيرة، وهو ما أدى عمل سياسات في إيجاد أضعف السبل لقتال الصليبيين وإيجاد كيانات تابعة لها تأمن شرها فلا تجمع عليها أعداء كانت تقاتل من وراء خيار النظام الذي تضعه. في العراق استطاع بعضهم من خلال تلك السياسات التلهف للدخول في الجيش والشرطة لإضعاف تيار الروافض الذين يقاتلون نيابة عن دولة الرفض الصفوية، فقاموا بتلك السياسة بخدمة الصليبيين لإضعاف المقاومة الجهادية والسير بسياسة الأمر الواقع لتقوية خياره وهي