ذاتها مصلحةالدعوةالدعوية، التي اعتبرها ساسة الصليب نصرا على الإرهاب، ولم تستطع دعوتهم التي دخلت خضم سياسة الصليب أن توقف هجرة أكثر من خمسة ملايين مهاجر سني سواء داخل العراق أو خارجه، بل لم تستطع مصالح دعواتهم وسياساتهم مع الصليبيين منع إبادة نصف مليون عراقي قام الروافض والصليبيون كثير منهم ولم تجف دماء بعض في أرض العراق، وقام المجاهدون بقتل أولئك الذين خانوا الملة والدين وساروا في السياسات الصليبية وقاموا بقتال أهل الجهاد من روافض وعلمانيين وغيرهم. لم يكن للأعداء من أرض يسيطرون عليها حتى مكنهم أصحاب الدعوة ومن هم على خيارهم من مقاومة سواء في العراق أو أفغانستان .. وكانوا لهم أدلاء سيّاحيين لهم، فبدلا أن تكون سياحتهم في الجهادكانت سياحتهم في العمالة وخيانة الأمة والشريعة عن طريق مصلحة الدعوة التي عطلت مناهجها وحركتها من الإسلام إلى الصليبية والرافضية. كان أصحاب مصلحة الدعوة هم من يمهدون للصليبيين أرضا طالما حلم الأعداء أن تطأها أقدامهم بأمن وأمان، فقد قتل المجاهدون عشرات الألوف من الصليبيين بل إن الصليبين كانوا يعتبرون ولاية الأنبار وغيرها من مدن العراق أرض الرعب والنار كقندهار أرض الأفغان تلك الولاية العظيمة بفعل أسودها الأشاوس من أهل الجهاد والذين لهم جولات متجددة بعد انحيازهم لخيار الجهاد والشريعة. في الحقيقة أن موازين المعركة هي في صالح أهل الجهاد، لقد استنزفت المعركة اقتصاد الصلييين المنهار وجنودهم وعتادهم. وغدت ولاية الأنبار التي كان مجرد ذكرها مرعب للصليبين، وكانت تسمى ولاية الأشباح التي كان من الصليبيين ممن يخدمون في سجن غوانتاناموا يخافون من الذهاب إليها وإلى العراق خاصة فرقا من الزرقاي رحمه الله كما قال لي أحد الإخوة الذين خرجوا من سجن الصليبيين في غوانتاناما أن الجنود الصليبيين كانوا يقولون لهم:"ادعوا لنا-على طريقة الصليبيين وهم يرون شدة عبادة أسرى أهل الجهاد- أن لا نذهب للعراق فالزرقاوي هناك يقطع الرؤوس، وكانوا يفرقون من العراق أشد الفرق وهاجس لهم"
يؤجج من مجامر حقد (مانا) ... ومن غدر المجوس الرافضينا
رمى بهم الإله بعصلبي ... فتى الزرقاء وابن الأكرمينا
أصحاب مصلحة الدعوة لم تكن تعنيهم مناهج الدعوة الأصلية ولا مبادئها، فقد هبطت بهم السياسات والمصالح والآراء حتى عاشوا في مناهج سياساتهم ومصالحهم، فغدوا أقل من الإرتقاء للمبادىء السامية التي نزلت من السماء وجاء بها الرسول عليه الصلاة والسلام ومضى على خيارها