الذي نزل من السماء وجاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، ذلك أن آلهة الهوى هي ما تملي وتقوم بالإستجابة والقبول النفس الأمارة بالسوء واللوامة على المسيء. كان أبناء الجلدة وأعداء الإسلام سواء في عدائهم للشريعة فقد جمعتهم المصالح والسياسات والأهواء والمطامع. مما حدا بحامل لواء الصليب الذين لا يضعون قيمة لأهل الإسلام ويصرحون بأهدافهم علانية يستحقرون بها شعوب أهل الإسلام وهم يدركون أن الناس حقا هم أهل الجهاد ومن هم على خياراتهم من اهل الدعوات، وما سوى ذلك فهم قطعان تائهة شاردة عن دينها، ترعى حيث الكلأ ولا يهمها من يرعاها من الملأ، تخشى ظلها وتفرق من أمرها، قال تعالى:"ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وماله في الآخرة من نصيب" (الشورى) . ذهاب الدين والأرض والعرض وبقاءه سيان، لا يهمها أن يحكمها الإسلام أو الصليب والمنجل والمطرقة والروافض وأصحاب الأوثان والشرك. بعد أن ظهرت الدولة المباركة قام عباد الصليب بالقول على أهل الإسلام في العراق أنهم:"يهدفون إلى إقامة دولة إسلامية من الصين إلى اسبانيا"، بينما جموع أمتنا العاملة في السياسات السلطانية والصليبية والعلمانية وغيرها، تتأوه داخلا وتضحك خارجا وتنصر راية، قلوبهم مع الإسلام وسيوفهم عليه. يريدون نصرة الإسلام ليقوموا بهدمه، تجمعات إسلامية كهنوتية سلطانية وحركية تائهة ساذجة تحتاج إلى صياغة دينية لأبجديات الإسلام ومسلماته، وإلى تأهيل في الفهم والعقل والصلاح والرشاد والسياسة والواقع. كان العاملون للإسلام هم أهل الجهاد والدعوات الصادقة والتي هي تجمعات كثيرة تعمل بصمت لخيار الشريعة والجهاد وهي تجمعات تريد الله تعالى والدار الآخرة، قال تعالى من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه" (الشورى) .أكرم الله تعالى أهل الجهاد في العراق إلى إيجاد دولة إسلامية عراقية تقاتل على خيار الشريعة وترفع لواء الإسلام وقد توحدت على شعار الشريعة، وقامت ببسط سلطانها وقوتها وقدرتها وشوكتها على الأرض ولها قوة كبرى خشيها الأعداء وفرقوا منها، فقاموا بحشد ما يملكون من طاقات وإمكانات واستراتيجيات وسياسات من خلال سقط وحثالة أهل السنة سواء مشايخ سلاطين الأنظمة أو أصحاب ها وغيرهم من أصحاب الدعوات التائهة عن شريعتها والضالة عن دينها سواء من كانوا في فصائل مقاومة على خيار السياسات الصليبية والدعوية أو هم في تحالف مع الصليبيين والروافض تحالف الفئران مع الوحوش الكاسرة لأمتنا كان تحالف حثالة أهل السنة للصليبيين وأحلافهم والروافض وأهل الإلحاد والعلمانيين هو في حقيقته تحالف نساء متعة"