أصحاب مصلحة الدعوة وخيارهم المتاح الذين أعطوا شرعية لتلك الأنظمة وقد كان عدد حرائر العراق المعتقلات عشرة آلآف إمرأة مع كثير من القصّر!! -. سيرحل الطاغية-رحل طاغية أرحم من طغاة العصر من الصليبيين والروافض وإسلاميي العلمانية أصحاب مصلحة الدعوة-قريبًا!!. ويوم تحرركم-التحرر من نظام البعث ليستعبدهم نظام الصليب واليهود ومصلحة الدعوة- قد اقترب!!.
لقد فات الأوان لبقاء صدام حسين في السلطة، لكن الوقت لم يفُت لكي يتصرف العسكريون العراقيون بشرف لحماية بلادكم عبر السماح بدخول قوات التحالف سلميًّا للقضاء على أسلحة الدمار الشامل؟!. قواتنا ستعطي الوحدات العسكرية العراقية -وقد قامت قيادة البعث بخيانة شعبها حين هربوا بطائرة صليبية إعدت لنقلهم في الوقت الحاسم للمعركة-تعليمات واضحة حول التحركات التي يجب أن تقوم بها لتجنب تعرضها للهجوم والتدمير. أحض كل عنصر في القوات العسكرية العراقية-هذا نداء لمن سيقوم بالقتال دفاعا عن وطنهم بدافع ذاتي، ويقوم بقتال الصليبيين وإنقاص عددهم كي لا تحرج القيادة الصليبية بأعداد القتلى والجرحى الذين قال عنهم القائد الزرقاوي رحمه الله أنهم جاوزوا الأربعين ألف قتيل، وذلك في بيان له قبل استشهاده، وتؤكد الإعلام الصليبي أن أعداد القتلى أكثر من أربعين ألف قتيل حاليا، ولكن قادة الصليب يصرون على أن القتلى قريبا من أربعة آلاف قتيل، ويضعون أرقاما قليلة -وفي أجهزة الاستخبارات: في حال وقوع الحرب لا تقاتلوا في سبيل نظام-وهذا من الحرب النفسية التي تحطم الأفراد والجماعات كيلا يقوموا بالقتال وليستقبلوا الصليبيين بالورود- يحتضر لا يستحق أن تضحوا بحياتكم من أجله.
وعلى كل العسكريين العراقيين والموظفين المدنيين أن يصغوا جيدًا إلى هذا التحذير: في حال وقوع أي نزاع فإن مصيركم رهن بتصرفاتكم!!. لا تدمروا آبار النفط- وهو أحد الأسباب الجوهرية لغزو العراق-وهي ثروة يملكها الشعب العراقي؟؟. لا تذعنوا لأي أوامر باستخدام أسلحة دمار شامل ضد أي أحد كان بمن فيهم الشعب العراقي-نيابة الشعب الأمريكي-!!. ستتم محاكمات-للشعب بالقتل على الهوية من خلال فرق الموت التي قام بتشكيلها الروافض بتوافق صليبي-بتهمة ارتكاب جرائم حرب. ستتم معاقبة مجرمي الحرب-الذين يقتلون من دخل ديارهم وغزاهم وفقا لشريعة الإسلام، وكان ذلك كله بتواطىء دول الجوار فقد سخرت الماء والهواء والسماء لغزو العراق وسكتت أمة