نزع أسلحة سلمية-بعد الحرب ثبت أن أسلحة الدمار الشامل كانت خطة مبررة لغزو العراق ولم يك ثمة أسلحة دمار شامل ولكنها السياسات-، بيد أنه رفض ذلك. وصلت كل عقود المخادعة والشراسة إلى نهايتها؟!!. على صدام حسين وأبنائه أن يغادروا العراق في غضون 48 ساعة؟!!. وسيؤدي رفضهم إلى بدء نزاع عسكري في الوقت الذي نختاره!!.
وبغية المحافظة على سلامتهم، على كل الرعايا بمن فيهم الصحافيون-حتى لا يقوموا بالتغطية الحقيقة للحرب وفضحهم على الملأ فقد قتل الأمريكيون في العراق كثيرا من الصحفيين الأجانب والعرب. لكنهم جاءوا بفريق صحفي كبير يتكون من خمسمائة صحفي دخلوا من الكويت للقيام بتصوير إنتصار الصليبية على شعوب الإسلام على طريقة أفلام هوليود- والمفتشون مغادرة العراق فورًا؟!.
الكثير من العراقيين يستطيعون سماعي هذا المساء من خلال بث إذاعي مترجم ولدي رسالة أوجهها إليهم:"إذا بدأنا حملة عسكرية فإنها ستكون موجهة ضد الرجال الخارجين-عن السياسة الصليبيةوتصورها للحكم- على القانون الذين يحكمون بلادكم وليست ضدكم!!."
وما إن يسحب التحالف السلطة منهم فسنوفّر الأدوية-قتل حلفائهم الشيعة أهل السنة بالمستشفيات وكانت غرف للتعذيب والقتل وكان دواءهم وأغذيتهم الموت- والأغذية التي تحتاجونها!!.
سنقضي على آلة الترهيب وسنساعدكم على بناء عراق مزدهر وحر؟!.
ولن يشهد العراق الحر-الذي يعيش تحت إرادة صليبية بتوافق إسلاميي الخيار المتاح من سقط أهل السنة وغيرهم ضمن السياسة الصليبية في الحكم- حروبًا عدوانية على جيرانكم!!، ولا مصانع-فقد ألقى الصلبيون في الفلوجة وغيرها أسلحة محرمة دوليا وسموم- للسموم!!، ولا عمليات-فقط كانت عمليات إبادة جماعية على مواكب الأعراس وفي المساجد والقتل المنظم على الهوية -إعدام للمنشقين!!، ولا غرف- لقد وضعوا سجون كبرى اعتقلوا فيها النساء والقصّر والرجال وكان لفرق الموت المنظمة بالقتل على الهوية الرافضية الصليبية حتى أن النظام البعثي على ما قام به كان أقل سوء من سياسة ونظام الروافض والصليبيين وأصحاب مصلحة الدعوة- تعذيب!!، ولا غرف اغتصاب-لم تكن غرف اغتصاب إنما كانت سجون للصليبيين والروافض يغتصبون بها نساء أهل السنة ويحملن من قذارة الصليبيين والروافض ودياثة