فهرس الكتاب

الصفحة 625 من 1455

الأكاديميات بغير هدى من الله ورأت أمتنا كيف أن الأكاديمين لخورهم وضعفهم وجبنهم أأرادوا حكومات علمانية بوحدة وطنية أو حكومات تكنوقراط وأصبح بعضهم رؤساء حكومات ودول علمانية فهم قد التزموا مذاهب العلمانية والأفكار الإرجائية ويحسبون أنهم مهتدون. فشلوا في قيادة أنفسهم إلى الشريعة فكيف سيقودون غيرهم بالشريعة، لم يلتزموا لازم مذاهب الإسلام ومناهج الشريعة فتحللوا منها. أرادوا أن يحكموا بالإسلام من خلال مناهج العلمانية فكان كمن خلط المسك بضده. طبائعهم مترهلة بل من أخواتنا المجاهدات اشد عزما وبطولة وفداء وتضحية من كثير منهم، ولولا أن هذا الجيل هذه طبيعته ما قبلوا أن يبيعوا أمتهم لأصحاب موائد الخمور وفي دهاليز الليل والفجور. يعتبرون هؤلاء القوم أن وأصحاب مصلحة الدعوة وطنيين وأي وطن لهم إذا كانوا أدوات للمحتل وباعوا بلادهم بثمن بخس وأصبحوا إجراء وأدلاء يساومون على الأرض والعرض. يعلم الصليبيون لمصلحة أمتهم الصليبية وغيرها من أحلاف، بينما يزعم أصحاب مصلحة الدعوة أنهم يعملون للأمة الإسلامية للدعوة وللأمة الإسلامة ولينقذوا ما يمكن إنقاذه حسب تصورهم المتاح بالسياسة وضرورتها ومصلحة الدعوة التي غدت دينا غير دين الإسلام.

تركوا شريعة الرسول صلى الله عليه وسلم، والتزموا شريعة الخيار المتاح ومصلحة الدعوة والضرورات التي تبيح المحظورات بتصورهم، بل لم تبق شيئا إلإ أباحته مصلحة الدعوة فغدت ضرورة وسلاح يعطل كل نواقض الشريعة ومخالفاتها القاتلة!.كان هذا نتيجة طبيعية لخيارات الإستحقاق السياسي للعلمانية بذاك التصور. كان هذا التصور هو ما يحكم طبيعة الحالة العراقية والأفغانية وغيرها .. حين جاء الصليبيون إلى بلاد الإسلام، رأى أصحاب مصلحة الدعوة صيدا ثمينا ليدخلوا التاريخ وليكونوا فاعلين فهم قد خاضوا غمار السياسة وأرادوا أن يكون لهم موقعا ولو شعرات في ذيل القافلة، أرادوا أن يدخلوا التاريخ من أسوء أبوابه، أصبحوا قيادة سياسية فاعلة على الأرض بالإتجاه الخاطىء، وقاموا بانتهاج وسائل سياسية طريقا للتغيير باتجاه عداء الشريعة وخيار الجهاد من خلال السياسة الصليبية. استحقاقات السياسية والتعامل مع الصليب كان ضروريا لمصلحة الدعوة حتى غدا"زواجا كاثوليكيا"في التعامل مع السياسة ضمن الديمقراطية والعلمانية، كانت استحقاقات العمل السياسي تحتم عليهم أن يكونوا جزء من المكونات السياسية، والأطياف المختلفة للحكومات-أي حكومات- في العمل السياسي والميداني، ليتوافقوا على سياساتهم رضا أو كرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت