فهرس الكتاب

الصفحة 624 من 1455

السياسة الصليبية هي خيانة للأمة وعمالة لأعداء الإسلام، وهي وبال ووباء والموت بشرف أفضل من العيش بأكاديمية إحتلالية ضمن أطر السياسات الصليبية وأعداء الإسلام. إن العمل الأكاديمي ليس هدفا بحد ذاته إنما هو وسيلة لغاية وهدف نبيل ووسيلة لغاية سامية فيؤدي إلى تعلم الإنسان وتخصصه ضمن مجالات الحياة بمرافقها المختلفة، وهذا حسن في السلم والحرب، فأمتنا تحتاج إلى المتخصصين بشتى مجالات الحياة، ولكن أن تصبح الوسيلة هي غاية فهو ما يقلب الحقائق ويعطل المناهج ويبدل الشرائع. إن الأكاديمية حسنة لدولة مثل دولة أفغانستان الإسلامية الطالبانية أو دولة العراق الإسلامية التي بسطت سلطانها على أرض العراق وكذلك حسنة لدولة المحاكم الإسلامية حين كانت تحكم بخيار الشريعة، وحسنة لدولة الشيشان وغيرها من بلاد الإسلام، إن الأكاديمية هي من الحكمة-في وقتها المناسب ومكانها- فأهل الإسلام أحق الناس بها وليس أعداء الإسلام من صليبيين وروافض وعلمانيين وملاحدة وغيرهم. هناك قصص كثيرة يندى لها الجبين لأهل الأكاديمية الذين وضعوا العربة أمام الحصان، فساروا مع خطوات الشيطان وأدى بهم نهاية إلى أحضان أعداء الأمة فخدموا سياستهم بأكاديمية حركية، فقتلت الأكاديمية روح الجهاد في نفوس أكاديمييها، وقد أعدوها لأيام الشدائد فغدت شدائدهم لإنقاذ مشاريع الصليبيين والروافض وأعداء الأمة عامة في شتى بلاد الأرض. غدوا أدوات موظفة وعاملة تحت أيدي الصليبيين.

هناك قصص لأصحاب الكوادر والأكاديمية ففي بعض بلدان أمتنا فشل أصحاب الأكاديميات في قيادة جامعة، وفشلوا كذلك في قيادة حكومات ورئاسة دول، بل في مؤسسات صغيرة ذلك أنهم ساروا وفق الأهواء والأهداف السياسية، وتركوا لأهل السياسة أن يتحكموا بهم فقطفوا ثمرتهم واصطدموا مع الشرائع وأبجدياتها ومناهجها. لكن المجاهدين حقا أصحاب أهداف سياسة في أفغانستان بدولة الطالبان الإسلامية، وهم حقا في العراق كذلك فالدولة الإسلامية العراقية المقاتلة على أمر الله أهدافها السياسية قامت بتحقيق الحكم بما أنزل الله تعالى وبسط سلطانها على الأرض بقوة وقدرة وشوكة وسلطان فمن يملك الأرض هو الذي يملك القرار السياسي، وكذلك المجاهدون هم أصحاب الأهداف السياسية لإمارة الشيشان ودولتها الأبية وكذلك الصومال من قبل ولا زال الخيار ماضيا بأهل الصدق والمناهج وليس أهل السياسات والدبلوماسية .. كان هؤلاء هم من يملكون أهدافهم السياسية بقوة السيف والأرض والشوكة والسلطان والقدرة ولذلك حكموا أرضهم وكانوا أهل فضل وجهاد وسياسة شرعية حقا. فشل أصحاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت