وكانت الدعوة لغير الشريعة تزويرا وتحريفا، كانت دعواتهم لأنفسهم ولأنظمتهم ودعواتهم المترهلة بنصرة خيار القعود الوهن والذلة، ليكونوا كالقواعد والخوالف الذين عذرهم الله تعالى أو ذمهم في كتابه، بل كانت النساء بهن غيره قلما تجدها في زمن ذكور كثير من أهل العلم والعلماء والدعاة الذين ساروا في السياسات وتخبطت بهم الأهواء. كان مشروع صليبي وعلماني وحركي وسلطاني دشنه أولئك السقط من مشايخ السلاطين وأصحاب مصلحة الدعوة وغيرهم الذين هم أدوات موظفة لخدمة السياسة الصليبية والأنظمة العلمانية وخناجر مسمومة في ظهر أمتنا أدت لتمكين المشروع الصليبي الرافضي والعلماني. لم تكن هناك أخطاء حقيقة لأهل الجهاد أو القاعدة إنما كان التشهير والتنفيير للتحييد وسيلة لتحقيق سياسات وأهداف الصليبيين والسياسة العلمانية ليتمكنوا من اختراق قواعد المجاهدين واللعب بأهل السنة من خلال تلك السياسة المشبوهة التي أخذت إطارا شرعيا ودينيا قاده سقط أهل السنة من مشايخ السلاطين وأصحاب مصلحة الدعوة وأتباعهم الظلاميين بلا بصر أو بصيرة. لقد استطاع الإحتلال الصليبي اللعب بسقط أهل السنة واستخدامهم لتحقيق مآربه، كان الروافض اليد الضاربة للصليبيين يفعلون بهم ما شاءوا فهم أولياء لهم وهناك سياسة مشتركة في عداءهم لاهل السنة فكان الروافض الجندي الطائع الأمين والمخلص للرافضية بعقائدها الحسينية اللطمية والذين يعتبرون قتل السني هي قربى إلى الله تعالى حسب عقيدتهم المجوسية. لم تتحق السياسة الصليبية من خلال يدهم الرافضية الضاربة في إيقاف مشروع الجهاد، فقد كان لهم في تلك الفترة القائد الزرقاوي رحمه الله، وقد كان رجل تلك المرحلة فأعمل سيف الجهاد بالصليبيين والروافض وهي السياسة الجهادية الناجحة والضرورية لتلك المرحلة التي لم تفرق بين عدو وعدو، فلأعداء كلهم سواء في نظره مع تحييده لمن لم يبدأهم بقتال. ثم كانت السياسة الصليبية الأخرى وهي قبض المد الصليبي الرافضي كسياسة مقابلة للمقايضة والعمالة الدعوية لمصلحة الدعوة ومن على خيارهم من جبهات مقاومة لم ترى في الجهاد إلى سبيلا للسياسة والمفاوضات تحت أي ظل ولو كان ظل الشيطان فهم يتحالفون مع الشيطان لتحقيق أهداف مصلحة الدعوة ومصلحة المقاومة الوطنية وليس الجهادية .. كان هذا التحالف هو ثمرة لقتال أهل الجهاد وإسقاط مشروعهم القائم على مناهج الشريعة ليقوموا بالحكم من خلال حكومة وحدة وطنية أو حكومة تكنوقراط على حد قولهم تجمع الصليبيين والملحدين والإسلاميين وكل موقوذة ومتردية ونطيحة عداء للجهاد ومشاريع الرسالة التي جاء