ممن"بيده ملكوت السموات والأرض".فقد ربط على قلوب أهل الجهاد ووفقهم على قلتهم وضعفهم في إحتواء المشروع الصليبي الرافضي والعلماني الحركي لإستعمار بلاد المسلمين والإستيطان بها وحكمها من خلال سقط أهل السنة بمباركة مشايخ السلاطين وأصحاب مصلحة الدعوة التائهين. خشي سقط أهل السنة سواء أصحاب مصلحة الدعوة أو غيرهم أن يقوم المجاهدون بقطع الطريق عليهم فقاموا باستثمار. كانت بداية الحملة العسكرية بأبي رغال الحركي على أهل الجهاد بعد تكون تلك الأحلاف في جبهة أو جبهات تنفيذا للإتفاقات مع الصليبيين وأصحاب مصلحة الدعوة الذين تواعدوا بليل على وأد المشروع الجهادي تنفيذا للمقايضة الصليبية الرافضية والعلمانية والتي كان مضمونها إيقاف مشروع الجهاد المتمثل بدولة إسلامية مقابل دولة علمانية للإسلاميين وأصحاب مصلحة الدعوة وغيرهم من سقط أهل السنة حصة تناسب حجمهم وكتلتهم التي تقوم على التبعية للسياسة الصليبية والعلمانية .. كانت تلك التجمعات مخترقة وحاولت جذب تجمعات كبرى لكنها في إحتوائها فأخذت نصيبا منهم وكانت نتيجة تلك التحالفات السرية قد جعلت أهل الجهاد من تلك الفصائل يتوجهون إلى خيارات الوحدة والتوحد تحت أمرة الدولة الجهادية الإسلامية العراقية التي غاض أعداؤها التوحد والإمر والإمارة ليقفوا جميعا ضد خيار الجهاد بدولة إسلامية جهادية للقاعدة نصيب في تأسيسها ولتقف تجمعات العمالة للصليبيين ضد تلك الدولة بإسم مواجهة القاعدة التي ذابت في تلك الدولة الإسلامية العراقية. كانت هنالك خروقات واختراقات لوقوف تلك الأحزاب جميعا في وجه الدولة لكنها لم تفلح تلك الجهود الصليبية بوجوه إسلامية حركية ومباركة مشايخ السلاطين وغيرهم من أصحاب العمالة والخيانة لمشروع الجهاد والأمة الإسلامية. هناك بعض فصائل مقاومة لعبت دورا كبيرا في اللعبة الصليبية المشبوهة منذ البداية وقام بعضهم بالتنسيق مع اصحاب مصلحة الدعوة السياسة الذين اتخذوا من السياسة العلمانية منهج حياة ودستور بعد أن كان دستورهم القرآن، غدا دستورهم السياسة العلمانية ولا بديلا عنها وفق مصلحة الدعوة في هذه المراحل على أقل تقدير، وكلا الفصلييين الدعويين، إن ثبت حقا ان ذاك الفصيل المقاوم ليس به ولا بعثيا واحدا كما زعموا، وإن كانت الأعمال على الأرض تدل أنهم بالضرورة فيهم قيادات فاعلة من البعث وتؤثر في القرار السياسي العسكري. لقد قام بتأسيس ذاك الفصيل مشايخ السلاطين لإحتواء المشروع الجهاد فهو صناعة مشايخ السلاطين ويتوافق مع السياسة الدعوية لمصلحة الدعوة والأنظمة السلطانية العلمانية التي