فهرس الكتاب

الصفحة 991 من 1455

الأنظمة العلمانية بمشايخ سلاطينها وأصحاب ها ليدافعوا عن عقائد الأعداء التي دخلت إلى بلاد المسلمين من خلال التصور العقائدي ومناهجها سواء العقائد الصليبية أو الرافضية أو الإلحادية ... قدموا التضحيات الجسام بناء على تلك العقائد التي غزو بلاد المسلمين لأجلها، ولا يخرجون إلا واجهت عقائدهم عقائد قوية ثابتة بثبات عقائد أهل الجهاد، وهي سنة التدافع التي جعلها الله تعالى بفضله وعدله ورحمته للناس، قال تعالى:"ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين" (البقرة) .إن أعداء الإسلام لا ينفع معهم إلا لغة القوة بسيف يحمي وقرآن يُتلى وعقيدة تُبصر. أدركت أمة السيف وأهل الجهاد أن لا مكان إلا للسيف. خيار أهل الجهاد لا يزال إلى قوة واتساع ورفد وبناء، هم وحدهم من يمثل الجهاد في سبيل الله ولا يزالون على خيار النصر الذي وعدهم الله تعالى به. في العراق تغيرت استراتيجية العمل الجهادي في التعامل مع الأعداء الصليبيين الروافض والعملاء وغيرهم سواء في العمل الأمني أو السياسي او العسكري، فقد اعتمدوا استراتيجية جديدة في التعامل مع الأحداث وفق وسائلهم المكافئة للعدو، فقد أربكت خططهم الإستراتيجية وتكتيكاتهم العسكرية التي بنوا عليها وأوهمهم. كانت الأزمات التي وقع بها المجاهدون بسبب كثرة"طباخين"المقاومة القلُب الذين ليس لهم هدف ولا غاية، غايتهم العمالة وهم تجمعات كبرى تسير وفق السياسات والمصالح العلمانية وتتحكم بهم السياسات الدولية ودول الجوار خوفا من خيار الإسلام. كانت خياراتهم السياسية والعسكرية بعظم المكر والدهاء والحقد على أهل الجهاد ويزعمون إنتسابهم لأمة الإسلام وملتها التي يدافع عنها أهل الجهاد. لو صدقوا الله في إدعائهم لم يكونوا أدوات بأيدي أعداء الإسلام من صليبيين وروافض وعلمانيين وغيرهم، فساهموا في تدمير مناهج الشريعة وتحييدها لعزلها. لكن المشروع الجهادي خرج عن الطوق من خلال الأزمات والفتن التي كانت تعترض طريقه بفعل مكر ودهاء وعمالة سقط وحثالة أهل السنة في العراق وخارجه من مشايخ سلاطين وأصحاب مصلحة الدعوة وغيرهم ممن سار على خيارهم. لقد"حصص الحق"و علم الناس من هم الأخيار والأبرار الذين يقاتلون على خيار الشريعة والدين، من هم الأشرار الذين يعملون وفق المصالح والسياسات وساروا في ركاب أعداء الأمة فمهدوا لإحتلال أعداء الإسلام لبلاد المسلمين لتكون لهم أرضا ذلولا يسرحون ويمرحون بها. لقد علم الناس حقيقة أهل الجهاد وأن خيارات السياسة العلمانية ومصلحة الدعوة وحكومة الوحدة الوطنية أو التكنوقراط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت