وبعثها من جديد، وقاتلوا على ذلك. من يتحرك على الأرض لا بد أن يقع منه أخطاء، فالسكون لا حراك فيه. هناك من يتصور أن ما يقوم به المجاهدون هي أخطاء وكانت الحقيقة عكس ذلك، فالمجاهدون يقاتلون على خيار الشريعة وبأمرها، فليس كل ما لم يوافق أهوائنا يكون خطئا، فأهل الجهاد يعيشون حياة الإسلام وأهل الدعوات بمعزل عن الجهاد يعيشون جمود الدعوات وكيانها الهزيل، تصورات كثيرا ممن لم يفقهوا الشريعة وأعملوا رأيهم ورأوا أنهم والمجاهدين سيان في الحكم والعلم والتصور والميزان، فرأوا بأخطاء المجاهدين سبيلا عليهم وفي الحقيقة لم تكن هناك أخطاء من أهل الجهاد كما يتصور أهل الدعوات، إنما كان خللا في الفهم والتصور وإدراك حقيقة المعركة وأبعادها ولا يدرك ذلك إلا أهل الجهاد فاصطدم أهل الجهل من الدعاة بأهل العلم من المجاهدين الذين يتحركون دفاعا عن شريعة الإسلام ومناهجه ويبذلون مهجهم وارواحهم في سبيل الله. لا نبرء أهل الجهاد من أخطاء عابرة تقع وذلك أن الأخطاء وقعت والقرآن يتنزل والرسول صلى الله عليه وسلم يقود أهل الجهاد ويوجه المعارك ويخوض المعامع والحروب مع صحبه الكرام. وكان يعالج الأخطاء التي تقع من أهل الجهاد بحكمة وروية وبراءة وتثبيت واستدامة. لكنه لم يلغ الجهاد ولم يطعن بأهله ولم يعطل مبادىء الشريعة ولم يوهن عزم المجاهدين صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه الكرام. في عصرنا كانت الحروب طاحنة لأهل الإسلام ووفق الله تعالى أهل الجهاد منذ ثلاثة عقود في الثبات على خيار الجهاد وتقويته وتوسيعه وتشييد بناءه العظيم وصرحه الشامل والذي هو بناء حسن جميل مؤسس بناؤه بالدماء والجماجم والأشلاء وممرد بزينة أهل الجهاد. ثبت خيار المجاهدين واستفذوا قوى الأعداء وأزالوا تحالفات وهم لا زالوا على خيار الجهاد يقاتلون في سبيل الله لإعلاء شريعة الله تعالى .. كانوا أبطالا أشاوس ولا زالوا في أفغانستان والشيشان والعراق والصومال ولبنان و وموروا وكشمير وغيرها من بلاد المسلمين المستضعفة بفعل ذل أهلها.
كانت هناك منظمات كثيرة وتنظيمات تقوم برفد أمتنا بعطائها المتميز، كان تنظيم القاعدة هو التنظيم الذي أبرزته طبيعة مناهجه ومبادئه ليكون خياره مرتبط بالجهاد في سبيل الله تبارك وتعالى على مستوى عالمي يعمل للأمة جمعاء ولا تحكمه أطر الإقليمية والمحلية، إنما كان تنيظم عالمي. كان ولا يزال مع التنظيمات الجهادية التي تقاتل أعداء الإسلام سواء كافة بلاد الإسلام يقدمون خدماتهم الجليلة الجليلة، دفاعا عن خيارات الشريعة لأمتنا وأهل الإسلام قاطبة. ساهمت التنظيمات الجهادية