مفتوحة لأبناء جيش المجاهدين, فقد كنا ندرك أن منهم من لا يرضى عن تصرفات أمرائه, وكان في هذا الخير الكثير, أما من خاض في الصحوات منهم وهم الكثرة فشأنهم شأن إخوانهم من أهل الردة.
أما عن ثورة العشرين فقد أعلمناهم قبل إعلان المشروع ولم ندعهم, لأن منهج القوم من الدعوة إلى الوطنية والحرص عليها منهجًا ونحن ندعو إلى الإسلام منهجًا, ومع ذلك فقد قاتلنا معظم جنودهم وأمراؤهم بعد إعلان الدولة وجنبًا إلى جنب مع الصحوات, وقد تأكد عندنا أن إمارتهم العامة لم تأمرهم بذلك نظريًا, لكن أحدًا لم يستجب لهم و لأسباب كثيرة ليس هذا موضعها"، وعن ظروف بيعة الجماعات الجهادية للدولة الإسلامية العراقية قال:"إذا كان الحق ما نطق به الأعداء فقد خرج المدعو ... قائلًا:"إن الجماعات المقاومة تتلاشى لصالح تنظيم القاعدة", وهذا ما كان بحمد الله, ففي الأسابيع الأولى لإعلان الدولة كان يلحق بجيش الدولة في الأسبوع الواحد نحو ألف مقاتل, حتى استوعبنا بحمد الله أكثر من 80% من المجاهدين على الأرض ومن كل الجماعات وبلا استثناء"وقال:"لقد كنا صادقين أن أكثر من 70% من شيوخ عشائر أهل السنة بايع الدولة الإسلامية وأميرها, وذلك بعد دخولهم في حلف المطبيين, ونحتفظ بعدد لابأس به من تلك البيعات مكتوبة ومسجلة, فيومًا ما اجتمع الشيخ الشهيد -نحسبه والله حسيبه- محارب الجبوري بنحو أربعين شيخًا من شيوخ عشائر الأنبار وبغداد, فبعد أن غمسوا أيديهم في الطيب وتعاقدوا على ما فيه بايعوا أمير المؤمنين أبا عمر وبصيغة جماعية في مشهد مهيب أبكى عين رفيقي محارب الجبوري وكان من جيش المجاهدين الذي قال:"والله ماكنت أحسب أنني سأشهد يوم عز للدين كهذا اليوم", ولكن للأسف نقض هذه البيعة بعض الخونة وانخرط في صفوف الصحوات بلا أي مبرر إلا بريق دولارات المحتل, كشيخ البوفهد الذي كان من أوائل من بايع, وشيخ الجمولات الهالك في عملية الكرمة المباركة""مشروع الدولة الإسلامية جديد على الأمة, وأحكامه تغيب على كثير من طلبة العلم فكيف بعوام الناس؟ فلا نلزم الناس ونجبرهم على أمور لا يفقهونها, ثم أن خيرهم يصب في هذا المشروع, وما ظنك بجندي جاء إلينا مكرهًا هل تثق به وبولائه؟! هذا كذب لا يحتاج إلى رد, كل ما فعلناه أن المناطق التي حررها جنود الدولة بدمائهم أرادوا أن ينظموا العمل فيها, فبعد أن حررنا المناطق كان الكثير يتسابق إليها ونجدهم فجأة فيها, فبعضهم يريد الظهور المسلح والتصوير, وبعضهم يريد أن يطلق الصواريخ على العدو من مناطق بها كثافة سكانية ويمكن من غيرها, وبعضهم يستغل الأمن