فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 1455

وسيخرج الدجال من أصبهان الفارسية كما أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم. كان خلف اليهود يهود الرافضة الذين انتمى كثير منهم للعرب لغة وإسما وجسما، لكنهم يهود الفعل والتصور والفكر يسارعون فيهم ويوادونهم، حتى توسعت الهوية اليهودية فغدا من العرب يهودا كذلك يقومون بمد اليهود بما يملكون من معلومات لوجستية واستخباراتية وفنية وغيرهم حتى وصل بهم أن يقوموا بحراسة الأنفاق التي تدعم أهل الجهاد بالمال والسلاد والإمداد فيقتلونهم بالأنفاق بالغاز بالغذاء والسلاح بل يتسابقون فيهم. كان الإحتلال الصليبي والرافضي يلعب فيمن يمثلون السنة ويقتلهم وهم يصفقون لجزاريهم، وكانت تلك المؤسسات السنية تستطيع أن تحبط المشاريع الصليبية والرافضية حين لم تشارك بذلك لو كانت منهجية مع شعاراتها وبرامجها وخططه ورؤاها السابقة والتي رمتها حين دخلت في سلك السياسة واعتبرتها عنفا فهم لا يؤمنون بالعنف. غدوا يشاركون المحتل الصليبي والرافضي في سياساتهم الإجرامية على العراق وأهله من خلال مشاركتهم في البرلمان والوزارة. ذلك أنهم أهل خور ووهن وجبن ولا يملكون غير خيار السياسة والذلة والتبعية والخنوع، فهم في انفصام بين دعوتهم وشعاراتهم وحقيقتهم، لا يملكون الجرأة على الفعل بل لم يعدوا لأوان العدة والعمل إنما أعدوا الكوادر وذلك أن طبائعهم ومكوناتهم لا تصلح إلا العمل في التجمعات العاملة أي تجمعات بغض النظر عن دينها ولونها وجنسها وشرعيته وعقيدتها، كان السياسة من خلال الإحتلال الصليبي والرافضي والعلماني تجري بهم مجرى الدم من العروق، فطبيعة تكوينهم ونشأتهم وتربيتهم لا تتيح لهم إلا أن يكونوا شعرات في ذيل القافلة او بقعة في حمار العلمانية ..

أداروا تفاصيل العملية السياسية وكانوا يمثلون أدوارا فباعوا بلادهم في سوق النخاسة الصليبي والرافضي والإلحادي والعلماني ..

وحين وصلت العمالات وسال الدماء في العراق وكان ثمة أزمات للخروج من الأنفاق المظلمة أخذوا ينتقدون ويفندون ويتهمون. كانوا أهل خبالة وجنون ومشايخ هُبُل لا يعقلون عن الله تعالى ولا رسوله الأمر ولا أهل الجهاد الذين أمروهم بأمر الشريعة وكانوا شهود الشريعة الحقيقية وأصحاب العمالة لله تعالى ولشريعته:"والذين آمنوا وعملوا الصالحات لنبؤنهم من الجنة غرفا تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها نعم أجر العاملين" (العنكبوت) .لقد كانت تلك الأقوام التي خاصمت أهل الجهاد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت