فهرس الكتاب

الصفحة 957 من 1455

ناضل سقط أهل السنة من مشايخ سلاطين الأنظمة ومصلحة الدعوة ومن هم على خيارهم، للدفاع عن أنظمتهم التي جلبت الصليبية بالديمقراطية والحرية والسلام التي على مقاسها؟!، قام-ولا يزال- مشايخ السلاطين وأصحاب مصلحة الدعوة بتقديم الخدمات المجانية وأخرى مدفوعة الثمن للأنظمة والصليبيين لمصلحة الدعوة والسلاطين، وذلك للخيارات المتاحة التي تسير عليها استراتيجات سلاطينهم ودعواتهم في بلاد المسلمين عامة، والتي قامت بتأصيل سلوكها على مرحلية الحكم بالإسلام من خلال الدساتير الوضعية والعلمانية والديمقراطية أو الحكم ببعض جزئيات الشريعة وإعتبارها دولا إسلامية تقوم بحراسة الدين وصيانة عقيدة سلاطين المشايخ الكهنوتيين، كمثل من أراد أن يعبد الله تعالى لا في الأرض ولا في السماء، لكنه يريد أن يعبده بالضرورة من خلال خيارات العلمانية. كان الحكم بالإسلام واستئناف الحياة الإسلامية والإسلام هو الحل، عبارة عن شعارات يدغدون بها عواطف الناس، وليس في مناهجهم حكما للشريعة لاستحالة حكم الشريعة حسب سلوكياتهم والتي ارتضت من العلمانية والديمقراطية خيارا ونهجا متاحا، والذي تقوم أصوله على فصل الدين عن الدولة والسياسة. أرادوا الحكم بالإسلام في أيام الشدائد والتي تصورها القصص الشعبية، وذلك استحالة للحكم بالشريعة. أصحبت طاعة مطلقة لمصلحة الدعوة"الميكافللية"التي غدت صنما يعبد من دون الله تعالى، ونسوا منهج الدعوة الأصلي الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. لم يكن للصليبيين أن يتمكنوا على أرض الواقع في العراق وأفغانستان والصومال وغيرها، لولا سقط أهل السنة وغيرهم تجار الشهوات والمصالح والضرورات كخيار متاح، هم من مكن للصليبيين وأدام خيارات وجودهم حين رأوا أن الضحية ترغب بجلادها وتحب بقاءه. مكن مشايخ السلاطين وأصحاب مصلحة الدعوة للمرتزقة والمليشيات التي وجدت منذ أمد بعيد، لكنها تتجدد بأثواب وأشكال مختلفة وتحالفات على أرض الواقع وتأخذ أسماء وأبعادا تماما كأسماء الضربات الجوية الوحشية التي يقوم أعداء الإسلام بضربها على التجمعات السكنية والاسواق وغيرها من خلال فوضى القصف العشوائي ليعوضوا ما افتقدوه على أرض الواقع أمام أسود الجهاد الموحدة بدولتهم الأبية وإمارتهم الفتية، في أفغانستان والعراق والصومال وكافة أرض المسلمين ويعتبرون انهم يحققون نصرا. كانت الصحوات موجودة منذ أن جاء الإحتلال، كان أول تلك الصحوات إسلاميوا مصلحة الدعوة العلمانية المتوافقة مع الصليبيين قبل أن يغزو بلاد أمتنا، لقد كانوا روادا للصحوات والمجالسية والإسناد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت