والعلماء والدعاة ومن سار على خيار الذلة والصغار والدياثة، وإن إمرأة إستشهادية أو رجل مجاهد أفضل من ملء الأرض من أصحاب مصلحة الدعوة ومشايخ السلاطين وعلمائهم وأهل علمهم ودعاتهم الذين لا زالواعلى خيار أعداء الإسلام ويسيرون في خيار سياساتهم. لقد كانت جماعات أمتنا وأحزابها تائهة حيرى في حيدة عن دينها ومسؤولياتها ويعملون خارج الطريق، يعيشون وقتا ضائعا، وهم حمولة زائدة على أمتنا، أشغلوا أمتنا بما يعيقهم ومالا طائل لهم فيه فدعوا في غير مجال الدعوة واشتغلوا في السياسة حيث مصدر التعاسة والفلاسة، ولم يكن لهم همة إلا العمل في خسائس الأمور ومصائب الدهور، أقصى ما يتمنوه أن يجدوا بضع عشرة كرسيا فاخرا ليوطئوا لأنفسهم المتكاسلة كي لا تمل الجلوس ولتشبع من التأطير والتنظير، وليقوموا بسد ثغراتهم بالدعوة على الطريقة العلمانية والصليبية، لتكون الدعوة بغير شوكة تسد فقرهم بلعاعة من الدنيا فتبسط عليهم الدنيا ويأكلون سمنا وعسلا"وما سألتكم عليه من أجر"،فهم وغيرهم أهل خنوع وذلة يتربصون بأنفسهم ظلم الطغاة ويفرقون من ظلهم و، يخشون سطوة ولي أمرهم. لقد كانت السموم في العراق من أبناءه الذين يزعمون أنهم إسلاميون وحركيون وغيرهم من مقاومة غير شريفة تلك التي قبلت السير في سياسات المحتل فزعمت أنها تمثل أهل السنة وهي تجمعات وتكتلات لا تسمن ولا تغني من جوع، توكلوا على الصليبيين فعظموا في أعينهم، وتركوا التوكل على الله تعالى فخذلهم الله وخذّل عنهم. كانت تجمعات مليئة بأفاعي وعقارب سامة وسرطانات بأورامها الخبيثة التي لا يرجى منها خيرا ذلك أنها صهرت نفسها في السياسة الصليبية وعطلت مشاريع الإسلام ومناهجه لضرورة مصلحة الدعوة فزورت الشريعة ولبست الدين وأخرجته عن مناهجه. كانت خيانة للأمة الإسلامية من أبناء جلدتها وأصحاب مصلحة الدعوة وغيرهم الذين زعموا أنهم قادوا الدعوة لسنوات طوال ثم حين أرادوا الوقوف على أقدامهم شلوا أنفسهم""
الثانية: توظيف بعض وسائل الإعلام العربية توظيفًا سيئًا من اجل الترويج لثقافة العنف بدلًا من ثقافة المقاومة المشروعة. الثالثة: حملة إعلامية عراقية وعربية للتصعيد ضدّ كل أنواع المقاومة المشروعة بهدف إلجاء كثير من المقاتلين للانخراط في الفصائل المتطرفة.
الرابعة: دعم مالي غير محدود للمجاميع التي تستهدف العراقيين الأبرياء.
الخامسة: تحويل المعتقلات والسجون إلى مدارس للتطرف والتكفير.