الأرض والعرض والماء والنفط .. بل يزعم عملاء الغرب الصليبي في بلادنا أنهم يقفون من أطراف الصراع على مسافة واحدة فغدت حرائر العراق والصليبيين والروافض في مسافة واحدة ومسطرة واحدة لولاة الأمر في بلاد الأعراب ومشايخ السلاطين وأصحاب مصلحة الدعوة يباركون ذلك ويزكونه ويقدمون الخدمات المجانية وأخرى مدفوعة الثمن، أكلوا خيرات العراق وساهموا في دماره وكان شعب أمتي في العراق كالأيتام على موائد اللئام بوحوشها الكاسرة من بهائم العرب والعجم وأصحاب الدعوات ومناهج العقلانية والرأي والقياس الفاسد المقدم على الشريعة. هناك شواهد مؤلمة وبصمات مؤثرة تعطي بصيصا من فهم لواقع الأمة الذي صنعه أهل الخذلان من أصحاب الدعوات ومشايخ السلاطين .. في بلاد أمتنا توجد مآسي كثيرة فهناك من يقوم برفد المؤسسات التابعة لأعداء الإسلام تحت مظلة شريعة الغاب في هيئة اللمم المتحدة على الإسلام .. في العراق وأفغانستان وغيرها من بلاد الإسلام هناك من ذهب لأجل الخدمات الطبية، فكان الصليبيون يأخذونهم من الحدود ويعيدونهم إلى الحدود ولا يسمحون لهم بمغادرة أماكنهم حتى تنتهي مدة إجازتهم، وكان صنف منهم يأخذونهم معهم ليقوموا بمساعدتهم في إقتحام بيوت السنة، بعضهم كان يقوم بالترجمة والبعض الآخر يقوم بالعمالة للصليبيين وأعداء الإسلام وأهله بحفظ السلام كما يزعمون وبإسم العلاج في المستشفيات، تُسمع قصص كثيرة من الراجعين ممن يذهبون لأجل المادة في جيوش الأعراب التائهة عن دينها ومبادئها خدمة للصليبيين وغيرهم. يمكث أصحاب الخدمات في مواقعهم بفعل أصحاب الذلة الاكاديمية وغيرهم ممن مكنوا للصليبيين والذين جعلوا طاقاتهم في مصلحة الدعوة وعطلوا الدعوة. عاد بعض هؤلاء مرضى نفسيين يعالجون عند الأطباء لهول ما رأوا في العراق سواء في المستشفيات أو خارجها منهم من يقول لأقرب الأقربين له أنه لا يستطيع أن يبوح بكل ما عنده ومنهم من يقول أنه رأى نساء سنيات يصرخن ويقلن:"لم يبق أحد من الرجال ذهب أبناؤنا وأزواجنا وأخواننا لم يبق أحد إنها إبادة لأهل السنة من قبل الروافض بحماية صليبية"، كانت حرائر العراق ترجوا من الجنود الصليبيين في العراق داخل المستشفى كسرات من الخبز يسدنّ جوعة بطونهن الطاهرة، وقد أوهاهن التعب والإرهاق فيقوم الجنود الصليبيون بالرد وركل حرائر العراق السنيات بأرجلهم حقدا وحنقا عليهن ولما قدم كرامهن المجاهدين. كانت هذه هي الثمرة الأكاديمية التي يعمل لها إسلاميوا مصلحة الدعوة ومشايخ السلاطين وأتباعهم وأشياعهم من أهل العلم