فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 1455

تفشل يومًا ما، إذ العدلُ أساس الملك-يطالب هؤلاء القوم لسذاجتهم الأعداء أن يرحموهم فالدولة هي تابعة للصليبيين والروافض وقد احتلوا العراق لتكون لهم الوصاية عليه ويتم التدخل الإقليمي السافر والمستهتر في آن واحد، يزعم هؤلاء القوم أن العدل في السياسة الصليبية والرافضية والعلمانية أساس الملك، تبا لخنوع مشايخ الإرجاء فإن الحماقة أعيت من يداويها، لقد كان الصفويون هم أداة الصليبية الفاعلة في العراق لقتل أهل السنة وترسيخ المشروع الصليبي الرافضي العلماني في العراق، كانت هناك أدوار يلعبها كل طرف. الصليبيون والروافض إحتلالهم للعراق له أهداف إستعمارية وتوسيعية وتبشيرية، بينما كان السير في السياسات الصليبة والرافضية لسقط أهل السنة هو عدم انفراد الروافض بحكم العراق ولم يكن لهم من خيار إلا السير في السياسات فقد عطلوا مناهج الشريعة وطبيعتهم لا تقوى على الجهاد وهم ليسوا من أهله فهم أشباه رجال ولا رجال.- منذ الأيام الأولى للاحتلال تم تنفيذ خطة محكمة لتدمير مدن الوسط وبعض الأحياء السكنية في بغداد. واعتمدت الخطة على خمس مقدّمات أساسية: الأولى: زج المقاتلين الأجانب إلى العراق وفي وقت مبكر من اجل تفويت الفرصة على العراقيين لقيادة الموقف الأمني والسياسي.-"كأن هؤلاء الأقوام قد أجروا عقولهم لأعداء الأمة من صليبيين وغيرهم، ورأوا أنهم قد أحاطوا بالأمر كله، فجعلوا الجهاد الذي فرضه الله تعالى وأمر بدفع الكافر المحتل والغازي واستجاب له أبناء أمتنا بدافع الشهادة قام هؤلاء بتحويله لأعداء الإسلام الإسلام وقاموا بتعطيل أمر الشريعة فاعتبروا"زج المقاتلين الأجانب إلى العراق في وقت مبكر من أجل تفويت الفرصة على العراقيين لقيادة الموقف الأمني والسياسي"، هم يقصدون بالدرجة الأولى الروافض ويخافون أن يلمحوا من قريب أو بعيد فيتشدقون على أهل الجهاد ثم يوصلون الرسائل بشكل غير مباشر للروافض، كان هؤلاء هم سبب بلاء العراق ودماره، فصبوا جام غضبهم على من يقف أمام الصليبيين وأهل الإلحاد والروافض وتعاونوا مع الصليبيين واهل الإلحاد والروافض في محاولة تضييق الخناق على أهل الجهاد. تناسى هؤلاء القوم ما قاموا به حين أضاعوا منهج الجهاد ورسالته والتي هي ذروة سنام الإسلام فلم يعد فرضا عندهم. لقد جعلت سياسة مصلحة الدعوة الدعوية الميكافللية الجهاد إرهابا يجب محاربته ومحوه من مناهجهم السياسية واختزلوا جهادهم السياسي في الكلمة الحرة وذلك كي لا يقوموا بتعكير صفوا الصليبيين وليدوم الوداد الديمقراطي لأصحاب مصلحة الدعوة. لقد أباح أبناء بلاد يعرب للغرب الصليبي ما يملكون من"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت