والملحدين والعلمانيين وغيرهم، بل وغدا أعظم الجهاد بينما القتال وصفوه بأضعف الجهاد، وذلك أن خيار أولئك الأقوام خيار الدنية في دينها فقد كانوا أشباه رجال ولا رجال- ولا يزالون يدفعون الثمن وانتم تسمعون عبر وسائل الإعلام ما يجري يوميًا على الساحة العراقية-ربما يعتبرون من وقع ضحية خيار الذلة والتبعية والخنوع من أكاديميين يقومون بالعمل ضمن سياسة المحتلين وعلماء ودعاة سخروا لإقتطاف ثمرة الجهاد فقتلهم الله تعالى بأيدي الصليبيين وممن يسير في سياساتهم والإسلام يجيز قتال هذا الصنف من الناس بل الآيات تحدث أنه قد يحصل قتال بين المؤمنين، ويعتبرون ذلك دفاعا عن كلمة الحق، وربما كلمة الحق كانت تعطيل جهاد الدفع لأجل جهاد السياسة والدبلوماسية بكلمتهم الحرة. لقد جعل هؤلاء القوم المراجع المزعومة للسنة والشيعة تتبرأ من العنف واعتبروا الدفاع عن أراضي المسلمين ضد الغزاة الملحدين من العنف بينما لم يعتبروا عمالتهم وسيرهم في السياسات الصليبية والحكم والصليبي والراية الصليبية خروجا عن مبادىء الشريعة وارتكابا لنواقض الإسلام حسب تأصيل الشريعة ولكن أهل الإرجاء لا يريدون أن يعترفوا بذلك-. المليشييات الطائفية والعصابات المجرمة التي تخرج في وضح النهار وعلى مرأى ومسمع من أجهزة الدولة فتخطف الناس وتنفّذ الإعدام فورًا ثم تأتي سيارات الشرطة لتنقل الجثامين إلى دوائر الطب العدلي فهو أمر مرفوض ومدان بكل المقاييس.-إلا مقايس العنف المضاد أو بلغة الشريعة الجهاد-.الحكومة تملك الجيش والشرطة، وبعض الأحزاب تملك ميليشيات تبطش متى تشاء. والأمريكان يمتلكون ترسانة كبيرة يمكن أن تفعل ما تشاء ويبقى أبناء الشعب الذين لا يريدون أن يتورطوا بدم بريء يائسين إلا من رحمة الله تعالى-لقد رضي هؤلاء القوم الدنية في دينهم والذلة والصغار فقد خالفوا أمر الرسول صلى الله عليه وسلم وابتدعوا فضلوا وأضلوا، يمتلك الإمريكان ترسانة عسكرية كبيرة وهم الجندي الذليل والمطيع لها والمعاون الذي يقدم الخدمات الجمة، ويروا الأحزاب تملك المليشيات والحكومة تملك الجيش والشرطة وإذا قام المجاهدون بالدفاع عن بطش الأمريكان والجيش والشرطة اتهموا بقتال أبناء الشعب وزعموا أنه تورط بدم اليائسين فأي دم يائسين إذا قاتل من يقاتله ولكنهم هؤلاء قوم لا يعرفون عدوهم من صديقهم فالجميع أصدقاء وجعلوا عقولهم حاكمة على الشريعة فقاسوا ورأوا وتأولوا بغير هدى فضلوا وأضلوا-.
إنَّ الدولة اليوم مطالبة بأن تقف وبحزم أمام التدخل الإقليمي السافر والمستهتر في وقت واحد ... وإن سياسة مسك العصا من الوسط لا بد أن