الوقع صورة وليس حقيقة. رأوا بسذاجتهم أنهم حققوا لدعواتهم نصرا، وفي عمق ديار الأعداء حتى يرهبوا دولهم لتحترمهم وتضع لهم قيمة كبرى!!.كانوا يرقصون على جراح أمتنا ففي الوقت الذي تأمرهم الشريعة بخيار الجهاد قاموا بنبذ الجهاد، وكان في حكم العنف عندهم لمصلحة الدعوة، فهم لا يؤمنون بالعنف. هناك من أصحاب مصلحة الدعوة من تحالف مع الصليبيين ضد أهل الجهاد ومناهج الشريعة وإعتبرها عمالة للعراق والإسلام، فيقول حزب مصلحة الدعوة الذي إختار خيار التوافق مع الصليبيين ضد أهل ضد
فيقول تحت عنوان: لا حجة لأرباب العنف:"لم يعد بمقدور وسائل الإعلام أن تتستر على المجازر اليومية الطائفية التي تجري في العراق وخصوصًا في العاصمة بغداد. ولئن كانت وعلى مدى ثلاث سنوات تنحى باللائمة على العرب السنّة بأنهم حاضنة الإرهاب والتفخيخ. فإن أحداث سامراء وما بعدها أثبتت زيف هذه الادعاءات وتبين بأن العنف يُصدّر إلينا تخطيطًا وتمويلًا وتوقيتًا من دول الإقليم واستفاضت الأدلة على ذلك حتى لم يعد بوسع الدول المتصارعة في داخل العراق إلا أن تلتقي للتفاوض في داخل بغداد.-لا يريد القوم أن يقتنعوا أن العنف الإقليمي الرافضي هو إداة ووليد للعنف الصليبي الذي باركه أصحاب مصلحة الدعوة وساروا في خياراته قبل دخول العراق ولا زالوا يسيرون في لعبته السياسية، ويعتبرون العمل مع المحتل الصليبي والرافضي والإلحادي وغيره .. الذين قاموا بإبادات جماعية تصل إلى الملايين وأهلكوا الحرث والنسل ولا زالت تلك الأقوام التائهة لا تؤمن بالعنف وتسير بخيار الذلة السياسية وتتحالف مع أعداء الإسلام وتعتبره جهادا سياسيا ودبلوماسيا وتحالفا وعمالة للإسلام، بل يعتبرون جهاد أمة الإسلام من شتى المنابت والفروع هو تصدير للعنف من"الدول الإقليمية"، لم تكن لطاقاتهم المترهلة قدرة لرد العنف بجهاد ولكن خلطوا العنف والجهاد بقائمة العنف وذلك أن المصلحة تقتضي تعطيل وتبديل وتذويب مناهج الشريعة التي فرضت الجهاد وعيّنته حال دخول المحتل، ولكن شريعة مصلحة الدعوة حادت عن شريعة الإسلام وعملت بشريعة الأهواء-. لقد تبرأت المراجع الإسلامية والسياسية لأهل السنّة في العراق من العنف ضد العراقيين وكان ذلك في وقت مبكر قبل مؤتمر مكة واستمر الاستنكار حتى دفع إخوانكم مئات الشهداء من العلماء والدعاة والأكاديميين والسياسيين إزاء كلمة الحق-وهو الجهاد السياسي والدبلوماسي الذي ابتدعوه من تلقاء أنفسهم ما كتبه الله تعالى عليهم، فاختاروا أن يضعوا أيديهم بيد حلفائهم الصليبيين"