وغير ذلك من الشعارات والأسماء، ليقوموا بعمل غطاء سياسي ومبررات شرعية بلحى مزيفة وأسماء إسلامية لا تسمن ولا تغني من جوع
لا خيل عندك تهديها ولا مال ... فليسعد النطق إن لم يسعد الحال
لقد كان حالهم أسوء من حال الصليبيين فالصليبيون استعمروا بلادنا، لنهب ثروات الأمة واستباحة حماها ولمخططات أخرى لا يدرك حقيقتها أصحاب المصالح والسياسات أولئك الذين أغلقوا عقولهم وأجروها لأعدائهم. كان أدوات الصليب يرون ضرورة السير بسياسة الأمر الواقع لينقذوا ما يمكن إنقاذ. يقاتل أعداء الإسلام أمتنا لما تملك من عقائد وثروات وقيم وأباحها لهم ولاة الأمر وجعلها حراما على أهلها
أحرام على بلابله الدوح ... حلال للطير من كل جنس
لم تكن لمناهج الشريعة ومبادئها قيمة لدى أصحاب مصلحة الدعوة. فقد قاموا بمخالفة أصول ومناهج الشريعة فلم يحصل في تاريخ أهل الشريعة ومناهج الإسلام أن فوضت الشريعة من يقوم بالطلب من الصليبيين بعدم سحب قواتهم ما العراق أو أفغانستان وأن يكون سحبهم بشكل مؤقت الروافض يطلبون سحب القوات الصليبية ليخلوا لهم الجو وسقط السنة اعتدوا على الصليبيين وتركوا الله رب العالمين ويئسوا من عونه ونصره لهم ذلك أنهم ضلوا عن مناهج الشريعة وساروا في شريعة الصليبيين فرأوا أن الصليبيين سيقومون بحمايتهم من الروافض والمجاهدين. كان المجاهدون قد أرهقوا الروافض والصليبيين وطردوهم من مواقع، فقامت مصلحة الدعوة التائهة عن شريعتها
بالسير في سياسة الصليبيين وقتال أهل الجهاد واستعانت بالصليبيين على أهل خوفا من أهل الجهاد أن يحكموا بشريعة السيف ويقوموا الحدود فرأوا تطبيق الشريعة دمارا للعراق ووبالا على أهله، اتفق أصحاب مصلحة الدعوة مع الصليبيين والروافض والصحوات من جيوش وجبهات وهمية ظاهرها أسماء إسلامية ورحمة، وباطنها سوء القول والعمل والأفك وعذاب، ليخلوا لهم الجو بمعمر كي يبيضوا ويفقصوا. إن تصدر العاملين للإسلام بغير نضوجهم في ميادين الدعوات المراهقة والتي لم تبلغ سن