أرض العراق وأفغانستان وهذا ما حصل،!،.كان الموت في سبيل أسمى أمانيهم، فقد قاموا بالتحالف مع الصليبيين وقتال المجاهدين في سبيل الله تعالى، ذاك الخيار الذي لا مناص عنه لأهل الجهاد فهو سبيل أهل الجهاد، بينما أهل الدعوة على غير هدى فقد كان شعار الجهاد سبيلنا، يستطيع المرء معرفته التعرف من خلال سياساتهم في تلك الشعارات الآنفة الذكر .."يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقولوا مالا تفعلون إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص"انقلبوا على أفكارهم ومبادئهم وذلك لكي يقوموا بإنقاذ ما يمكن إنقاذه، بل حتى لحرصهم على الإنقاذ بأي إتجاه، قاموا بإنقاذ الصليبيين على أرض الواقع في العراق وأفغانستان .. ذلك أن ضروراتهم ومصالح دعواتهم وسياساتهم المرسلة أرسلت خياراتهم إلى أحد النجدين فهداهم الله تعالى إلى شر النجدين، ذاك الخيار المتاح الذي خطوه بأيديهم، ولم يقبلوا عنه بديلا. اتخذوه بديلا عن شعار"الجهاد سبيلنا"، لكيلا لا يكونوا مع خيار الشريعة في التعامل مع من احتل بلاد المسلمين، خذلوا أمتنا في وقت محنتها، كانوا مع خيارات الصليبية يحركونهم كأحجار الشطرنج، ليقوموا بتعبئة الصفوف وشحنهم على خيار الجهاد وتعطيله بإسم مصلحة الدعوة، وعدم وضع سياسة البلاد لمن أسموهم زورا وبهتانا"تكفيريين وخوارج وقاعدة"،