خيارمصلحة الدعوة لعلمانيي الإسلاميين، أولئك أصحاب شعارات"الله غايتنا والرسول قدوتنا والقرآن دستورنا، الموت في سبيل الله أسمى أمانيناوالجهاد سبيلنا"،قال الله تعالى"والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين" (محمد) ، وقال تعالى:"وهديناه النجدين"،لقد هدى الله سبحانه وتعالى أصحاب مصلحة الدعوة وخياراتهم المتاحة إلى السياسة العلمانية، وذلك حين تركوا ما أمرهم الله تعالى به فلم يعبدوه بإخلاص فتركوا منهج الدعوة بصفاء ونقاء حتى أصبحت مصلحة الدعوة غايتهم فحلت محل منهج الدعوة، ثم بدلا أن يكون القرآن دستورهم أصبحت العلمانية هي الدستور التي يشرع بها هؤلاء ويحكمون، لم يكن القرآن هو الدستور، كانت العلمانية هي الدستور كمرحلة أولية للحكم بالإسلام في أيام الشدائد التي ربما تقوم القيامة ولا تأتي ليحكمون بها. لقد أبرمنا من تكرار معزوفة تلك الشعارات البراقة"الجهاد سبيلنا""الله غايتنا""الموت في سبيل الله أسمى أمانينا"، التي تدغدغ العواطف وتلهب المشاعر وتؤجج الحماس، فتخدر قطاعات عريضة من أبناء الدعوات، وتقوم بتسكينهم متى كانت الضرورة تحتاج إلى تسكين، وإثارتهم وقت الإثارة. حتى إذا ما جاء الجهاد وأصبح محتاجا إليهم غدا سبههلا لديهم!!.لقد قام أهل الجهاد حقا بتبني خيار"الله غايتنا والقرآن دستورنا والرسول قدوتنا والجهاد سبيلنا والموت"