سنة بني إسرائيل فقد كان بني إسرائيل يلوون ألسنتهم بالكتاب ويقومون بتزوير الحقائق للمصالح والضرورات، فهدموا الشريعة في بنيانهم وعطلوا المناهج ونالوا غضب الله تعالى عليهم، قال تعالى:"وإن لفريقا يلوون السنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب" (آل عمران) .قبلوا بخيار الأرض وتركوا خيار السماء، قال تعالى"أتستبدلون الذي هو ادنى بالذي هو خير"عدلوا عن خيار الجهاد الإستراتيجي لذاك الخيار التكتيكي"السياسي"تخلوا عنه ورموه وراءهم ظهريا، وذلك لمصلحة الدعوة والضرورة والمصالح المرسلة والسياسة الشرعية على غيرهدى من الله تعالى. أحد أقطاب مصلحة الدعوة عبر عن:"يأسه من تحقيق إصطفاف بين جميع الأطراف المتعاونة مع الإحتلال لمواجهة دولة العراق الإسلامية"، وذكر ذاك القطب الإسلامي العلماني لمصلحة الدعوة وهو صاحب لحية حركية، حسبت على أهل السنة، فقال لأحد الوكالات المرافقة للحملة الصليبية:"الجميع ينادي بالمصالحة، لكن على الأرض لا تزال المصالحة الحقيقية بعيدة المنال، ما لم تحصل ثقة متبادلة بين جميع الكيانات السياسية والمرجعيات الدينية-المؤسسات الكهنوتية-"،كان هذا هو