فهرس الكتاب

الصفحة 939 من 1455

المؤسسات الكهنوتية الدعوية أنفسهم وغيرهم حين رضوا بخياراتهم المتاحة منهجا للحياة على غير هدى من الشريعة لمصلحة الدعوة والتي غايتها تبررها الوسيلة، إن الظلم له صداقة حميمة مع الشرك، وربما يصل أكثر من ذلك!!، فمن ظلم واسترسل به ظلمه في اتجاهات عديدة، ولم يبق بابا ولا خيارا لذاك الظلم إلا ولجه، فربما تسوق أبواب الظلم وخياراته إلى ما لا يحمد عقباه، وهي ضريبة لازمة لمن سلك هذه الأبواب على مصاريعها غير مراع لحرمة دين ولا دماء تسفك للمجاهدين، إن لم يتداركهم الله تعالى بلطفه وفضله ورحمته وأمره. عن أبي موسى الأشعرى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته"، قال: ثم قرأ:"وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد" (متفق عليه) .. لقد أعادت المؤسسات الكهنوتية السلطانية والدعوية من إسلاميي العلمانية وغيرهم سيرة ملوك الطوائف للدفاع عن المصالح والنفس والسير ضمن سياسة المحتل الذي يفسد الدين والدنيا. غدوا يطلبون من أعداء الإسلام الصليبيين وغيرهم هدنة طويلة المدى ووجود دائم، وذلك هروبا من بطش الروافض المجوس وعملا مع الصليبيين الذين ارتضوهم للعمل ضمن السياسة التي قامت بتحقيق إستراتيجة للمحتل الصليبي، إعتمدوا عليهم ونسوا الله تعالى فأنساهم أنفسهم، كان إرتباطهم بالسياسة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت