والإنقراض بفعل الخلوف الواهنة التي وهنت عزائمها وخارت قواها أن تسير وفق شريعة الإسلام بعزم ويقين فأخذوا الدين بضعف ووهن وخنوع ومذلة وصغار فبُدلت الشريعة وحُرفت. كانت الإجابات من قبل على تلك النداءات والمناشدات قديما"الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، وللمؤمنين النصر"، في حين تبدلت النداءات وغدت نداءات للصليبيين والروافض والملاحدة والعلمانيين وغيرهم على أهل الإسلام ومناهج الشريعة ومن يقومون بعداء الأنظمة التي تخاصم الشريعة فغدت الخصومة بالضرورة لأهل الوهن من أبناء الإسلام ممن تصدروا لأجل المصالح والسياسات ورضوا بالحياة الدنيا وأطمئنوا بها وارادوا عافية وراحة الأبدان والأجساد وخور النفوس والقلوب وضعف الإيمان والتوكل على الله. تحولت الكرة حقا لأهل الجهاد حقا وأصحاب المناهج بعد أن بدل أصحاب السياسات مناههجهم وساروا في طرق مظلمة بظلام أفكارهم وتصوراتهم وأهوائهم. لقد ظلم أصحاب