هم المجاهدون العرب المستوردون وما المجاهدون المهاجرون لله إلا ثلة صغيرة بين تيارات قوية من أهل العراق وأفغانستان والصومال يتآمر أعداء الملة ليسمع الناس لأقوال سقط أهل الذين يصدون عن سبيل الله ويحادون الله تعالى ويشاقونه لأجل المصالح والسياسات .. اختزلوا جهادهم وأعمالهم ببالخيانة والأعمال التطوعية والإجتماعية والسياسية وعطلوا مناهج الشريعة، فما الفائدة والحكمة من قتل امرء ثم حفر قبر له كخدمة تطوعية، وما الفائدة والحكمة في التمهيد لانتهاك حرمات نساء المسلمين ثم الإستغاثة والإستجداء عن طريق الإعلام لكف شرور الصليبيين والروافض عنهنٍ. وما الفائدة والحكمة من خيانة الإسلام والعمالة للصليبيين والروافض والعلمانيين ثم بناء المساجد والقيام بالدعوة ونشرها والجهاد بالكلمة. عطلوا جهاد السيف حتى أرهق السيف أمتنا وأرادوا جهاد الكلمة التي لا تسمن ولا تغني من جوع. لقد قلبت الحكمة والمعرفة حين وسد الأمر إلى غير أهله. هناك جماعات وتجمعات وطوائف وفئات اتخذت من مصلحة الدعوة في السياسة طريقا لتحقيق دعواتها، كان منهم من تحمل دعوتهم سيفين والقرآن دستورا وشعارا معلنا. حين إضطرتهم الظروف