معارك أعداء الإسلام ضد أبنائها، تلك الحروب العقائدية والصليبية والرافضية والإلحادية، ووافقتهم تفريغ أهل العقائد من مناهجهم لقتال أبناء الإسلام لأجل مصالحهم وسياساتهم التي خالفت مبادىء الشريعة، أصبحت الخيارات الدعوية تدور في فلك الحرب العقائدية لأعداء الإسلام على أهل الجهاد تلك التي يقودها الصليبيون والروافض والعلمانيون وغيرهم، غدوا يحاربون أهل الجهاد من خلال حرب العقول والأفكار الصليبية في حربها على الإرهاب المستورد الذي يزعمونه، كان الإحتلال صليبيا لأفغانستان والعراق والصومال .. وأرادوا أن يجعلوا من يقوم بقتال الصليبيين هم أهل الإرهاب المستورد وليس أهل البلاد وذلك كي يبرروا قتال أهل البلاد تحت تلك اللافتات التي حبكها سقط أهل السنة ممن ساروا في خيار الصليبيين والمصالح والسياسات وأرادوا حياة بذلة
لا تسقني كأس الحياة بذلة ... بل فاسقني بالعز كأس الحنضل
كان أصحاب الخور والمروءات الهابطة وأشباه الرجال ولا رجال يبررون قتال أفغانستان لتعطيل الجهاد هناك بأنها حرب بين عملاقين ليس لأهل الجهاد فيها ناقة ولا جمل، ولم يكن جنديا واحدا أمريكيا يقاتل الملاحدة الروس في أفغانستان، بينما كان الشيوعيون من كل الملل حتى ملة شيوعي فلسطين قاتلوا في أفغانستان ومع ذلك كانت سنة الله تعالى بهزيمة"لدب الروسي"في العراق والصومال تعاد نفس الكرة فالشيخ واحد والوهن واحد كذلك، فالحرب على الإرهاب المستورد، وكيف تبدلت الحرب وقد غُزي العراق لأجل أسلحة الدمار الشامل ولم يك الإرهاب المستورد قد وجد بعد، ولكنها أزمات الصليبية التي وجدوا لهم من العرب أرضا ذلولا واطئة فيضعون فأولئك لهم الدراسات الأمنية وحثالة أقوام المسلمين يقومون بتريديدها كالنعامة بسذاجة. يوهمون الناس أن أهل الجهاد