للسياسة أسقطوا سيفا، وأبقوا آخرا من ورق، ثم حين رأوا جمال السياسة والتكتكة أسقطوا سيف الورق ومناهج دستور القرآن وغدت سياسة ومصالح أهواء الدعاة تسوق دعواتها بإسم المصلحة .. غدت سيوفها هي السياسة والمصلحة ودستورها هي ما تتفتق عنه الآراء والقياسات والتأويلات لخدمة الشريعة حسب تأصيل المؤصلين وإجتهاد المجتهدين في دين الله الذي لا يحتاج إلى إجتهاد أو تأويل إنما النصوص والتنزيل تحتاج لمن يعمل بها لا أن تعطلها سياسة المصالح والأهواء. عطلت مناهج السيوف الحقيقية وزوروتها وحرفت شريعتها. بكت الشعارات على أصحاب الشعارات في ماض تليد أشرق من مهده فعطل مناهجه أهل التعطيل وزوروه لأجل السياسات والمصالح. كان السيفان هما رمز الجهاد فإستعيظ عنهما بالسياسة وكان المصحف هو الدستور، والكلمة التي هي أعدوا هي من آية كريمة في سورة الأنفال. كانت النداءات من قبل:"اسمعوا يا خير أمة أخرجت"