فهرس الكتاب

الصفحة 927 من 1455

بقتال أهل الإسلام عن طريق أبناء الجلدة عرفوا أحوال العباد والبلاد وعوامل الضعف والقوة وطبيعة. لقد نصر أبناء الجلدة الباطل الذي أمروا بعدائه وخذلوا الحق الذي أمروا بنصره. لقد أرهق أهل الجهاد أعداء الإسلام وكانوا يتلاعبون بالأعداء كتلاعب الاسود بالفئران، في حين يتلاعب أعداء الإسلام بعقول أبناء جلدتنا ومصالحهم وسياساتهم وسلاطينهم. يأس أعداء الإسلام من تحقيق مطامعهم بالشوكة والقوة ذلك أن أهل الجهاد وأسود الإسلام كانوا لهم بالمرصاد في أفغانستان والعراق والصومال والشيشان فسلكوا طريق الحيل والمكر والدهاء مع الخانعين وأصحاب الخور من أبناء جلدتنا، قال تعالى: (اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم وأخشون"(المائدة) .كانت مخططات أعداء الإسلام شيطانية تقوم على تجريد الأمة من خيارها عن طريق أبناء الجلدة الذين استخدموا كغطاء لعداء أهل الإسلام فزعموا أن أهل الجهاد لا مناهج لهم ولا تنظيم، وأنهم أصحاب عنف ولديهم شناعة التهم ومصدر وقود للغلو والتطرف والتفرق وأنهم متحمسون. قاموا بتسفيه أحلام المجاهدين ونسف مناهجهم وأعمالهم. وقاموا بوضع أعمال أهل الجهاد تحت مجاهر الرأي والمصلحة والضرورة لتأطير وتأصيل كل متردية ونطيحة وموقوذة والتنفير منهم وخذلانهم وهجرانهم. لا يكفون عن التنفير من المجاهدين، فقد رموا أهل الجهاد بكل نقص وعيب وقاموا بقدحهم بأسوء الألفاظ. بل هناك من"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت