فهرس الكتاب

الصفحة 926 من 1455

الصليبيين، هم أدوات تنفيذية للسياسات الصليبية والرافضية والعلمانية وغيرها. عدائهم لغير أهل الجهاد سياسي ومتقلب حسب الظروف والأزمات، بينما عدائهم الجهاد منهجي ذلك أن المجاهدين لا يتقلبون بسياساتهم، فهي ثابتة كثبات الجبال والسياسة ضمن حركية الدعوة أو السياسة الصليبية وغيرها إنما هي لا دين لها. يقاتلون مرحلة ويصالحون مراحل حسب المصلحة والضرورة وهكذا تنقلت بلاد المسلمين حسب خيارات وأصحاب مصلحة الدعوة في أفغانستان والعراق وفلسطين وتركيا والصومال وطاجيكستان وغيرها من بلاد المسلمين. المصلحة هي الصنم المعبود، وليست طاعة الله تعالى وفق شريعته. حيثما كانت المصلحة فثمت شريعتهم بل عطلت المصلحة المناهج فنقضت ما علم من الدين بالضرورة. لقد صرحت الآيات والأحاديث عدم الإلتقاء بين مناهج الإيمان ومناهج الشرك والضلال ولكن مصلحة السياسة الميكافلية عطلت المناهج للضرورة وقامت بالتحالف مع أهل الشرك والضلال والكفر. لقد تورط كثير من وأصحاب مصلحة الدعوة ومليشيات ومرتزقة المسملين من فصائل مقاومة وغيرها في إعانة الكفار والمشركين بطرق مباشرة وغير مباشرة يتعاونون معهم ويدعونهم بالمال وفي النهاية ساهموا في قتال المسلمين. لقد فتنوا أنفسهم حين استعانوا بالمشركين والكفار والروافض والعلمانيين والإلحاديين وغيرهم. الروافض عداؤهم لأهل الإسلام قديمة وستبقى حتى تزول مبادئهم. اختلطوا بهم جميعا وعرف أعداء الإسلام طبيعة المسلمين واستعداداتهم أهل الخور والوهن، تمكنت دراسات الأعداء الأمنية وعملائها العرب والعجم من سبر غورطبيعة تجمعات أمتنا فقاموا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت