ذهب بعيدا فقاسهم على أصحاب الكبائر ليقوم بالرفع من قدرهم. وهناك من قام بربط أهل الجهاد بجماعة التكفير والهجرة أو تفرعتا عنهم، وكل ذلك دفاعا عن مصلحة الدعوة التي جردها من ساروا بسياساتهم ومصالحهم وضرورواتها من مناهجها. بل هناك من غدا فكره أخرق وتصوره للشريعة أعمش، فقد جُعل الفضل في نشأة الصحوات الإسلامية وتوجهها إلى التزام الإسلام وشرائعه الصافية والإنطلاق إلى الجهاد في سبيل الله تعالى ناتجا السياسات التي تقوم بها الأنظمة من كبت وشدة وتضييق ولم يكن في حسبان دعاة المناهج العقلانية وأصحاب الرأي والمصالح أن الهداية ربانية وفيض من نور النبوة، بل غدا وكأن الأمر آليا يعود فيه الفضل للأنظمة الطاغوتية سواء ما اتصل بهداية الناس أو ريادة وسيادة علم الجهاد في سبيل الله تعالى. لقد استخدم خصوم أهل الجهاد من أبناء الجلدة سواء ما اتصل بمشايخ السلاطين أو الدعاة وغيرهم من اصحاب مصالح الدعوات التعميم على أهل الجهاد وقاموا بمحاولة تشويه مناهج أهل الجهاد وقد كان خيار أهل الجهاد ماض إلى يوم الدين. كان حديث كثير من أبناء الجلدة ضد أفراد قلائل حُسبوا على مناهج الجهاد وانتسبوا وما هم منهم، فقاملوا