المنظوية تحت راية الصليب والموافقة للسياسة في الخيار العلماني إشاعات روجت وذلت بها الألسنة أن هناك أخطاء وقعت وهو في الحقيقة قد انضوى التنظيم تحت خيار الدولة ولم يعد له وجود خارج عن نطاقها، فأراد الذين في قلوبهم زيغ إحتقارا لخيار الوحدة والتوحد بدولة إسلامية ذات رسالة جهادية واحدة الإعتراف بتلك الدولة سواء من فصائل المقاومة التائهة أو أصحاب مصلحة الدعوة الذين وجودهم مرتهن بذهاب أهل الجهاد فهما ضدان لا يلتقيان. كانت تلك الإشاعات أو تلك الأخطاء إن وجدت على الحقيقة لتوسع خيار الإنتماء للدولة أو القاعدة أو الإنضواء تحت الراية المرفوعة. وربما قام بعض من يريد إثارة البلابل بالإندساس تحت تلك المسميات للتشويه والتنفير وخدمة للسياسة الصليبية الدعوية والعلمانية التي تقودها الأنظمة من خلال مشايخ سلاطينهم المظلمين. إن كان ثمة أخطاء وقعت من بعض المنتسبين للدولة الإسلامية العراقية أو القاعدة أو غير ذلك فإن تلك التجمعات الكبرى لا تمتلك السيطرة على جميع قلوب البشر ليفتش عن مكنوناتها، والفتن النائمة يحاول أهل الظلام إثارتها تحت مسميات عديدة ليصيدو في الماءالعكر!.استثمرالصليبيون وأصحاب مصلحة الدعوة ومن على خيارهم بعض تلك الأخطاء والترويج لها وتعزيز تلك الأخطاء بأعمال اخرى نسبت للقاعدة والدولة وكلاهما منا براء. ولكنهم أرادوا أن تكون مصيدة لأهل الجهاد ودولتهم الإسلامية العراقية الفتية وتنظيم القاعدة ليصدوا عن سبيل الجهاد في سبيل الله تعالى الذي ترفعه الدولة بجميع أطيافهاوالقاعدة كان جزء من تلك الأطياف انضوى في تلك الدولة وذاب بها كما صرح قادة الدولة الكرام. كانت الأخطاء التي وقعت سواء من تنظيم القاعدة من قبل أو الدولة الإسلامية العراقية .. أخطاء طبيعية تقع عادة في حالات الحرب والسلم، لكن المستثمرين ومن أرادوا تحقيق السياسات من خلال الشمّاعات التي يضعونها لتحقيق مآربهم، قاموا بعمل الكهانة والسحرة والسدنة فزادوا وأزادوا وكان خيار الإعلام داعم لهم يكبرون الصغائر ويجعلونها عظائم بينما كانت الدولة تقوم باعمال كبرى فيعتبرونها أعمال صغيرة. ابتداء لا ينكر أحد أن هناك أخطاء تحصل في طريق العاملين للإسلام أيا كان توجههم واتجاههم، هناك حصلت أخطاء والقرآن يتنزل والرسول صلى الله عليه وسلم يعيش بين الناس وهو قائد المجاهدين ورسول السماء إلى الأرض. لقد حصلت أخطاء في عهود الخلفاء الراشدين، ولم يكن هناك ما يبرر العداء لأهل الجهاد وخوض غمار بحور الصليبية والعلمانية والرافضية والإلحادية المدلهمة بظلماتها ضد المجاهدين .. أخذوا يمهدون