الإشاعات. والله يشهد أن هذه الدعاوى من الكذب البين على أهل التوحيد، فهم يرومون من هذه الدعاوى قطع التمويل، ولم يعلم أتباع سرور أن الله قال:"إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ" (الذاريات) ، ألم يسمع هؤلاء لقول الله تعالى للرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم:"أغز نغزك، وأنفق فسينفق عليك، واستخرجهم من حيث أخرجوك"، وقال صلى الله عليه وآله وسلم:"وجعل رزقي تحت ظل رمحي وجعل الذلة والصغار على من خالف أمري". وأيضا فإنهم يرومون من هذه الإشاعات تشويه صورة الموحدين، وسحب البساط من تحتهم، وتغيير نظرة الناس عنهم، وتقليص رصيدهم الشعبي. وفصل الخطاب في هذه المسألة: تصريحات الشيخ أبي مصعب حفظه الله بعد الانتخابات حيث قال:"وقد أحجمنا عن ضرب مراكز الانتخابات خوفًا من أن يقتل مسلم قد لبس عليه"كلام الشيخ بتصرف. ويقصد الشيخ من هذه الكلمات أن أهل السنة حين شاركوا بالتصويت على الدستور، شاركوا بدعوة من الحزب الإسلامي، وبتلبيس من الجيش الإسلامي، وبعض الجماعات المنتسبة للمقاومة، فلبسوا على المسلمين دينهم، ولذا أحجم التنظيم عن استهداف مراكز الانتخابات. قوله"ونحن تعاملنا بواقعية تستطيع تقول"إلى قوله"أوذوا أذية بالغة من هذه الحكومة الطائفية-الرافضية- حكومة ..". أقول وبجلاله أستعين: الجيش الإسلامي تعامل