فهرس الكتاب

الصفحة 869 من 1455

رفض الدستور هذا شخص لدينا"إلى قوله"ثوابتنا الشرعية". أما الدستور فهو ليس منكر من المنكرات العظيمة فحسب بل هو الكفر بعينه، ولا ينبغي التلاعب بالألفاظ. وأما وسائل المقاومة ووسائل إنكار الشعوب، فليُعلم أن الجهاد فرض عين على كل مسلم، وليس الجهاد لأهل المقاومة، والتصويت لعامة الشعب، فوسائل المقاومة والشعب في رفض الدستور هو الكفر بالدستور وجهاد أهله، ومن قال غير هذا فقد كذب على الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، ومن تخلف عن الجهاد المتعين فهو من القاعدين وله نصيبه من النفاق. وأما دعوتهم الناس لولوج الانتخابات، فمعلومٌ تحريم هذه الانتخابات، وإن كانت دعوتهم الشعب لرفض الدستور وإنكار المنكر فلا ينكر المنكر بمنكر أعظم، ولكن ينكر بالوسائل التي شرعها الله تبارك وتعالى. وهم حين يدعون الناس لرفض الدستور عن طريق الانتخابات فهم يعطون الشرعية لواضعي الدستور وتلك الانتخابات. فلو وضع دستور يوافقهم فسيدعون الناس للتصويت بنعم، فميعوا القضية كمن سبقهم ... قوله"أما مسألة الانتخابات"إلى قوله"وسيذهب البريء والمجرم في وقت واحد". أقول: إن .. ومن على شاكلته يدّعُون- مرارًا وتكرارًا داخل العراق وخارجه وخاصة بلاد الحرمين - وينشرون دعايات أن تنظيم القاعدة يسفك الدماء، ويأخذ البريء والمجرم في آن واحد، إلى آخر تلك"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت