العقدية لهذه الجماعة ومثيلاتها فتتمثل في الأمور التالية: 1. اعتقادهم أن الرافضة طائفة إسلام، وأنهم بنو عمومتهم، ولا يرون قتالهم، ولا حمل السلاح عليهم، حتى لو قتلوا من أهل السنة وأثخنوا فيهم. ويرون أنّ في جيش المهدي الذي يقوده مقتدى الصدر رجالًا وطنيين يحبون الوطن، وبالتالي فالجيش الإسلامي يقدّر لهم هذه المواقف. 2. عدم وضوح عقيدة الولاء والبراء والمفاصلة الكاملة لأهل الشرك والكفران، ويتجلى ذلك واضحًا من اعترافهم الضمني بجامعة الدول العربية وبمواثيقها، وثنائهم على الوطنيين الشرفاء، وضبابية منهجهم في الحكام العرب. 3. حمايتهم لمراكز التصويت على الدستور الكفري. 4. إقرارهم مشروعية الانتخابات، وترك الخيار للشعب في أن يمارس حقه الانتخابي والتصويت على الدستور، والدعوة للتصويت بلا للدستور، ولا يخفى ما في هذه الدعوة من إعطاء الصبغة الشرعية للانتخابات ولواضعي الدساتير الكفرية. 5. تصريحهم بأنهم لا يستهدفون الكفار لكفرهم كالصحفيين، بل يحترمون المهني الذي يحترم مهنته، فهم لا يقتلون إلا العسكري بزعمهم، وهذا قول الخانعين من أبناء الإسلام في هذا الزمان، والله عز وجل أمر بقتال كل مشركٍ لشركه، وكل كافرٍ لكفره لا لحرابته لأهل الإسلام، قال الله تبارك وتعالى: (فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ