المخلصين. وأما الرافضة المشركون فهم الإخوة المقربون وإن قتلوا وعذبوا أهل السنة!!. فهذا واقع القوم الذي يصدق عليه قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم:"سنوات خداعات". وحقيقة الأمر ما قاله شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب:"ومن صرح بالتوحيد كُفِرَ واستبيح دمه وماله في الحل والحرم". ومع كل ما سبق لم يتعرض المجاهدون في التنظيم لهذا الحزب ولا لتلك الهيئة، بل انشغلوا بقتال الأمريكان والمرتدين، وما رأينا من الإخوان المسلمين في العراق إلا العداء والبغض للموحدين من المجاهدين، والنصرة والموالاة للحكومة المرتدة والأمريكان، ومع أنهم يخفون تعاونهم مع الأمريكان في بعض الأحيان، إلا أن الله يفضحهم في أغلب الأوقات، قال الله تعالى:"وَلَوْ نَشَاء لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ" (محمد) ، ولنا في تعاملهم مع الأمريكان أدلة وبراهين، وأما تعاونهم مع الحكومة المرتدة فظاهرٌ لكل ذي عينين بل هم أحد أركان تلك الحكومة المرتدة. جماعة الجيش الإسلامي في العراق: كانت علاقة هذه الجماعة بتنظيم القاعدة في بادئ ظهورها علاقةً طيبةً خاصة بعد معركة الفلوجة الأولى، وبعد سقوط المدينة في المعركة الثانية بقيت العلاقة كما هي، ومع مرور الأيام بدأت المفارقات العقدية تطفو على السطح بين هذه الجماعة ومثيلاتها والتنظيم وأمثاله. أما الأخطاء والزلات