فهرس الكتاب

الصفحة 864 من 1455

الوطن فالدين لله والوطن للجميع. تأليب الناس على الجهاد وأهله وخاصة المهاجرين- المجاهدين الوافدين من خارج العراق-.-دعوة الناس وحثهم على الالتحاق بالحرس الوطني والشرطة.-تجويز دخول العملية السياسية ما دام فيها مصلحة لأهل السنة- بزعمهم-. - تصريحهم الدائم في المنابر والصحف ووسائل الإعلام أن الاستشهاديين من أهل النار. -تصريحهم المستمر أن الحرس الوثني والشرطة والعملاء-للصليبيين- مسلمون وإذا قُتلوا فهم مظلومون.- رفع شعارات بين الناس"المجاهدون قتلة أبرياء -مفسدون في الأرض - هم سبب الدمار". - إقرار كفر الروافض ومباركة طوافهم بالقبور واستغاثتهم بها، وذلك في كثيرٍ من بيانات وخطابات هيئة علماء المسلمين. وما يدعو للتأمل أن الرافضة المشركين يكثرون القتل في أمثال هؤلاء مع أنهم لا يكفرون الروافض، بل ينسبون إليهم أخوة الدين والوطن، ويصفون المجاهدين غير العراقيين بأنهم رأس الشر ومنتهى الفساد. فيا لله العجب .. كيف طمست البصائر، وانتكست الفطر، فهؤلاء الموحدون المجاهدون- الذين يقاتلون لنصرة الإسلام، ورفع راية الله عز وجل، والدفاع عن المستضعفين-هم القتلة المجرمون، والمرتدون المفسدون، ومن يختلق الخصومات، ويخترع المشكلات. وأما المخذولون الذين والوا النصارى والمرتدين، أولئك هم أهل الدين، والصادقين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت