فهرس الكتاب

الصفحة 867 من 1455

وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاَةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) التوبة5، فأمر الله بقتال الكافرين ليُعْبَدَ الله وحده، ويحكّم في الأرض شرعه وأمره. 6. تكريسهم لقطرية القضية، وتحدثهم الدائم عن العراق والعراقيين، والوطن والوطنيين، وكأن القوم أثرت عليهم حدود سايكس بيكو-بل يعيشون في جحيم حدود سايكس وبيكو-. 7. قبولهم بمبدأ المفاوضات على الطريقة الأمريكية المبنية على أنصاف الحلول وتقريب وجهات النظر، وموافقتهم على دخولها والمشاركة فيها. 8. القول بأنه ليس بينهم وبين أحد من العراقيين خصومة، وكأن العراق في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ليس فيه علماني، أو رافضي، أو عميل، أو مرتد، أو عابد شيطان، إلى آخر تلك الفرق والأديان. 9. تصريحهم بأنهم لا يستهدفون إلا الأمريكان ولا يستهدفون غيرهم، وهذا من الخلل العقدي البين، فكيف لا يُقَاتَلُ الروافض المشركون، والأكراد العلمانيون، الذين صالوا على الدين والنفس والعرض والمال والأرض، كيف لا يقاتل من التحق بالحرس الوطني والشرطة، كيف لا يُقَاتَلُ - عيون الأمريكان - العملاء؟!!! وتوثيقًا لما سبق من بيان، أذكر مقتطفات نقلتها بالنص من مقابلة أجراها الصحفي ياسر أبو هلالة مراسل الجزيرة مع المتحدث الرسمي للجيش

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت