الصليبي بل داهنوهم وواطئوهم وصانعوهم في قتالهم لأصحاب مناهج الولاء والبراء والذين يقاتلون من يساهم في تدمير العراق سواء كانوا صليبيين أو روافض أو علمانيين. لقد بقيت أقوالهم مخدرة طوال تلك الفترات ويعيدونها ولم يكن ثم شيئا عمليا يقدموه لأهل الجهاد سوى ألفاظا مطاطية ضد الإحتلال الذين لهم معهم شهود جرح الشريعة والجهاد لم تكن لهم ثوابت جهادية يثبتون عليها سوى أقوال لا تسمن ولا تغني من جوع كان الصليبيون يرون في تلك الأقوال حرية الكلمة وحقوق الإنسان. لم يدرك القوم مقررات الإسلام الجهادية الثابتة وتناقضها مع الإتفاقية إلا حين الصليبيون وعملائهم العراقيين بكتابة مسودة لإتفاقية أمنية طويلة الأمد نسبيا. جعل هيئة علماء المسلمين أنفسهم مجاهدين وهم أول المخدرين والمخذلين وقد جعلوا أذرعهم مدوا أذرعهم لأصحاب مصلحة الدعوة من جهة وقاموا بالعزف على خيار جهاد المحتل من جهة أخرى. ولم يدعموا خيار الجهاد