بشكل واضح يؤدي إلى تبني خيارا جهاديا يدعم خيار أصحاب الولاء والبراء من المقاتلين ومن تبنوا سياسات واضحة ومنهجية من الصليبيين. أدرك القوم أنه يجب جهاد المحتل بمختلف أساليب الجهاد وأنه الطريق الوحيد لإخراج المحتل وتحرير البلاد وهي لا تخرج عن إطار من زعموا أن الكلمة الحرة هي أعظم الجهاد وأن القتال هو أضعف الجهاد .. فعظم الله أجر أمتنا في مثل تلك الهيئات ومن كان في حكمها ودار في فلكها من ديار المسلمين-. وهذا بعض ما يراه الحزب الإسلامي مما فيه تحريف للدين، ومخالفة لأصول الشريعة، وتقديم للعقل على النقل: - يرون أن الديمقراطية هي الحل والسبيل للمخرج من هذا المأزق. - تعطيل الجهاد بالكلية، وصد الناس عنه صدودًا. - يرون أن الروافض إخوانٌ لهم في الدين والوطن، ولا يرون كفر غلاتهم، وأن دماءهم وأموالهم حرام. - يرون حق التعايش السلمي لكل المواطنين، فالنصراني والعلماني واليزيدي - عابد الشيطان - والرافضي كلهم إخوان الوطن فالدين لله والوطن للجميع. - مشاركتهم في جميع الحكومات المرتدة السابقة والحالية، ابتداءً