التمكيم لغير المسلم ومن ذلك إبرام أي اتفاقية معه وتستعين به على قتال غيرهم من المسلمين"وقد كان تاريخ الفتوى في17\ 10\2008.كانت هذه الفتوى بمضمون ولاءها وبراءها قد جاءت متأخرة وبعد فوات الأوان، وهي مع جمالها تدل على ترهل كثير من أهل العلم والعلماء الدعاة وعدم تضحيتهم لهذا الدين إلا بالبيانات وكأن الأمة بحاجة إلى بياناتهم الرخية وهي تذبح من الوريد إلى الوريد والتي هي تخدير وتخوير وتوهين عرى ووثيقة الجهاد في النفوس، لم يكونوا أهلا للواقع الذي وضعوا به، فلم يصلحوا وكان تدميرهم أكثر من تدبيرهم. كانت هذه الفتوى يجب أن تكون قديما، وبأساليب أكثر جدية وصرامة مع إخوتهم في مصلحة الدعوة والمشاركين والحلفاء للصليبيين والروافض، وكان للهيئة علاقة وطيدة بهم كالحزب الإسلامي والذي تربطهم بهم علاقات كثيرة فخلال السنوات الماضية لم يقوموا بالعمل في الحكم الشرعي لمن كانوا مطية للإحتلال"