والرافضية والعلمانية وحوش وسقط الإسلاميين ممن زعموا مصلحة الدعوة والوطن والقوم والأرض والعرض. ربما يصلح حالهم ويكونوا أهل مناهج فقد أنتهوا من حيث بدأ أهل الجهاد، فاللهم فقه كثير من أهل العلم والعلماء والدعاة في الدين وعلمهم فهم التنزيل والتأويل والثبات على خياره. أخرجت هذه الفتوىوكالات:"هيئة علماء المسلمين تفتي بعدم جواز توقيع الإتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن. أصدرت هيئة علماء المسلمين في العراق فتوى تقضي بعدم جواز توقيع الإتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن لأنها"باطلة شرعا"كونها"بين مسلم وآخر غير مسلم".ونصت الفتوى على أن"هذه الأحلاف إذا تمت بين طرفين أحدهما مسلم والآخر غير مسلم، فهي باطلة من أساسها، ولا تنعقد شرعاوليس لأحد لأن يلزم بها الأمة حتى لو عقدها أمير المؤمنين لأنها تخالف الشرع"وأضافت أن الإتفاقية"تجعل المسلم يقاتل تحت إمرة غير المسلم، وتحت رايته، بل تجعله يقاتل من أجل بقاء هيمنة الكفر، وذلك كله حرام، فلا يحل لمسلم أن يقاتل