والمقاومة المنهجية، وقد كانوا صنوان مع الحزب الإسلامي في العلاقات والتصورات والتنسيق، ثم بعد ست سنوات من غزو الصليبيين كانت لهم فتوى لا تختلف عن فتاوى أهل الجهاد الذين بدأوا جهادهم بتلك الفتاوى وأصلوا شريعتهم على ذلك، لكن هيئة علماء المسلمين وصلت لتلك القناعة بعد سنوات من البلاء والضراء وبعد فوات الأوان رغم عزفهم على لحن المقاومة والجهاد وحملهم للراية الإعلامية الجهادية في العراق بلا دفقات على أرض الواقع فقد اختزلوا جهادهم بأقوالهم وأقلامهم وخذلوا كثيرا بأفعالهم كان عملهم بشكل عام بيانات فيد مع البيانات واليد الأخرى مع أصحاب مصلحة الدعوة كانت يدهم تؤصل للجهاد ومقاومة المحتل، وكأن أمتنا بحاجة للأقوال وقيادات وهمية على أرض الواقع، بينما تقف تلك القيادات الوهمية أمام أهل الجهاد وأصحاب المناهج ولم ينصروا خيار الجهاد بشكل عملي، فكانوا كالذي يمسك العصى من الوسط ويتراءون لم تكن لهم كرامة العلماء العاملين بل كانوا حجر عثرة في طريق أهل الجهاد والعاملين، تكررت أمراض مشايخ السلاطين في مشايخ الجهاد بالكلمة الحرة والدبلوماسية السياسية، فضاعت الأرض والعرض والحرمات وهم يُؤصلون ويُنظرون ويُصوّبون ويُخطّئون وكانت خطط ماكرة يقيمها هؤلاء العلماء ليكون لهم كلمة وموقعا بأي أتجاه حتى وإن حكمت الصليبية