وقد عُلمت حسابات النصر والخسائر في معارك المسلمين إلا أنه كانت تذهب النساء في جهاد الطلب والذي هو بطبيعة الحال أخف ضررا على المسلمين من جهاد الدفع إلا أن ذلك لم يكن ليلغي ذهاب النساء وأما في حال جهاد الدفع فيتعين على النساء كما على الرجال بحسب حالهن وقدرتهن وإستطاعتهن. فربما ساهمت إستشهادية قد أحسنت وأتقنت وأتقت ربها وأخذت بسنن الإستشهاد وفكرت بعقلية عدوها وإرتقت إلى مستوى تفكيره ووسائله وأهدافه بلا إندفاع أو تهور إنما بعقل وحكمة وروية،
فربما تعمل عملا يغير الموازين ويؤسس بناء ويقيم سنة.
يتابع الشيخ أبو عبدالله المهاجر قائلا: الملاحظة السابعة: خلق عداوات وخصومات مع الجماعات السنية الحزب الإسلامي -الجماعات الجهادية الأخرى - هيئة علماء المسلمين". أقول وبالله أستعين، وعليه أتوكل، وأسأله الهداية والسداد: إن كلمة"خلق عداوات وخصومات"لهي الخصومة بعينها، وإن هذه الكلمة لهي الظلم والبهتان، فأنتم تصورون المجاهدين في التنظيم وكأنهم وحوش يقتلون هذا، ويتخاصمون مع ذاك، ويختلفون مع أولئك، تصورونهم كأنهم قوم لا يريدون توحيد صف المسلمين وجمع كلمتهم. إن هذه الكلمة لهي من الرجم بغير علم، وكما قيل [كلامٌ لين وظلمٌ بين] وهذه الكلمة ليس لها مستندٌ إلا من إعلامٍ كافرٍ، أو ناقل جاهل وَجَبَ"