فهرس الكتاب

الصفحة 851 من 1455

يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا" (الأحزاب) .لقد قضى الله تعالى أن يرد أهل الجهاد الغزاة سواء كانوا رجالا أو نساء، فإن لم يقم الرجال كان الإثم على النساء ممن تأهلن لذلك، تلك اللواتي علمن حق الله تعالى فيهن وأدركن مسؤولياتهن التاريخية تجاه واقع امتهن وفرض وقته وواجب عصره. قال تعالى:"فتقبلها ربها بقبول حسن وأنبتها نباتا حسنا""وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين يا مريم اقنتي لريك وأسجدي وإركعي مع الراكعين" (آل عمران) .كانت مريم ابنة عمران قدوة لأهل زمانها في الإيمان والتقى واليقين والهدى. نساء أمتنا المجاهدات والعاملات لدين الله هن قدوة أهل زمانهن نسأل الله أن يتقبل من مضى منهن على خيار الشهادة وأن يبارك في الباقيات ليسلكن طريق الجهاد والشهادة والإستشهاد إيمانا ويقينا وتقوى وفلاح ونجاحا وتوفيقا. كان الاعداء قد قاموا بالتهويل من خطر الإستشهاديات وهدفهم التغطية على الجرائم التي يقومون بإرتكابها في إنتهاك حرمات حرائر أمتنا وجعل أطر لشريعة غابهم تحت ذريعة العمليات الإستشهادية ولم يكن هناك ثمة عمليات إستشهادية نسائية حقيقية كما يضخمها الإعلام ويقوم بتهويلها. كان جهاد الدفع على نساء أمتنا قد فرض كما فرض على الرجال وقد كانت بعض نساء المسلمين يذهبن مع الجيوش في جهاد الطلب"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت