كجماعة عصائب العراق، وقال الشيخ بالنص (أحسنوا إليهم فإنهم قريبون منّا) ، وقال عن أنصار السنة (أحسنوا إليهم فهم إخواننا) أو كما قال. وكل هذه المقولات أنا شاهد عليها، وتلقاها الأخوة بالسمع والطاعة وعملوا بها-ولله الحمد والمنة-. وفي نفس الوقت فهناك مساعٍ حثيثة من الإخوة في التنظيم لتوحيد الصف وجمع الكلمة، امتدادًا من أيام الشيخ أبي انس رحمه الله تعالى وإلى يومنا هذا. فقد أثمرت هذه الجهود فشكّل المجاهدون (مجلس شورى المجاهدين) ، يضم ست جماعات منها تنظيم القاعدة، وكتائب الأهوال، وجيش الطائفة المنصورة، ثم انضمت جماعتان لمجلس الشورى فأصبح المجموع ثمان جماعات. وأحب أن أذكر أن .. رفضوا الانضمام إلى مجلس شورى المجاهدين، وأسأل الله أن يوحد الصف، ويجمع الكلمة. ومن الإنصاف في هذا المقام أن أذكر أمرًا .. وهو أني قد سمعت هذه المقولة من أحد المسئولين في التنظيم - رحمه الله - لكنه لم يقل بوجوب البيعة للشيخ أبي مصعب، ولكنه قال بوجوبها للشيخ أسامة بن لادن والملا محمد عمر حفظهما الله ورعاهما. ومع هذا فإن هؤلاء الأفراد أو المسئولين لا يمثلون منهجية التنظيم، وليسوا متحدثين رسميين باسمه، إنما يعبرون عن آرائهم وأطروحاتهم الشخصية، وفرق بين أطروحة فرد ومنهجية جماعة. السادس: الشريط الصوتي للشيخ أبي مصعب حفظه الله (من جندي على خط النار إلى أميره المفضال الشيخ أسامة بن لادن حفظه الله ورعاه) . وهذا ردٌ صارخ على كل من ادعى. السابع: شريط الشيخ أبي مصعب"فسيكفيكهم الله". ذكر الشيخ في الشريط أن العمليات التي قام بها التنظيم في لبنان ضد اليهود الصّهاينة كانت بتوجيه من شيخ المجاهدين الشيخ أسامة بن لادن حفظه الله ورعاه، وهذا برهان واضح جلي لكل من التبس عليه الأمر. الثامنة: أن أمير المنطقة الغربية لتنظيم القاعدة في العراق لم يكن مبايعًا عند استلامه إمارة المنطقة الغربية، ولم ينكر عليه الشيخ أبو مصعب بل سلمه هذه المسؤولية لما رأى من صدق الرجل وصلاحه وأهليته- نحسبه والله حسيبه-، بل هذا الأمير كان يعد في السلم القيادي على أنه الرجل الثالث في تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين، وهذا الأمير هو أبو الليث النجدي الذي قتل مع الشيخ عبد الله الرشود في عملية إنزال للأمريكان بمنطقة الربط بالقائم، أسأل الله أن يتغمدهم بواسع رحمته. التاسع: الشريط المرئي الذي ظهر فيه الشيخ أبي مصعب حيث قال فيه:"أميرنا وولي أمرنا الشيخ أسامة بن لادن". العاشر: كان الشيخ أبو مصعب ليس كما تظنون رجلًا شغوفًا يحب الإمارة، بل هو رجل لو قلت له اتق الله فاضت عيناه. ومن المعلوم أن هذه